أخبار

فوضي إدارية وفساد مالي تضرب منظمة الهجرة الدولية بكسلا

كسلا – آرتي ميديا
كشفت عدة شكاوى اطلع عليها صحفيون وقدمها مواطنون ومستحقين خدمة في عدد من المنظمات الإنسانية بولاية كسلا  وحلفا الجديدة عن اشكالات تتعلق بتقديم الخدمة لمستحقيها، ويمتد بعضها لشبهات الفساد والاستغلال الإداري من بعض القائمين على أمر بعض هذه المنظمات.
وأشار صحفيون وافدون إلى ولاية كسلا إلى تفاصيل منح ومساعدات مقدمة من المنظمة الدولية للهجرة تتعلق بكيفية إدارة المؤسسة العريقة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، والتي بدأت عملها بالولاية منذ أعوام لخدمة اللاجئين والنازحين والوافدين.  وأشار صحفيون لما اعتبروه “سوء العمل الإداري الذي ينتهجه هذا الفرع تحديدا”.
وقال صحفيون تحدثوا للموقع: “البداية كانت باتصال الموظفة المسؤولة عن التواصل مع المستحقين لهذه المنحة والزمن المحدد والمحدود لإجراء المكالمات، حيث أن كشف المستحقين به 26 شخصا تواصلت الموظفة مع 5 فقط منهم مساء يوم الجمعة وتجاهلت الآخرين متعللة بضعف شبكة الاتصال وقالت الموظفة ان كل من لم يرد على المكالمة فقد فرصته في صرف الاستحقاق” وأضاف قائلا: “أحد المستحقين وصل للبنك المحدد لكن تفاجأ بأن الزمن المحدد للمنحة قد انتهى، وقالت الموظفة إن كل من تخلف عن الزمن المحدد يوم السبت اي اليوم الثاني من اتصالها فقد فرصته في هذه المنحة وعليه انتظار المنح القادمة”.
وأشار الصحفيون إلى الأقوال المتضاربة للموظفين بالمنظمة، “فمنهم من قالت إن مبالغ المستحقين موجودة بالبنك وأخرى تحدثت عن إدراج فئات أخرى من المستحقين في نفس التوقيت وأفادت موظفة بنفاذ المبلغ المحدد من المنظمة للبنك.
وقال صحفيون ان مدير المنظمة “تهرب من مقابلة وفد الصحفيين متحججا بانشغاله باجتماع” واصفين المشهد حيث “يتكدس المئات خلف الأسوار والأبواب باحثين عن دعم لأسرهم التي نزحت من مناطق الاشتباكات منه نساء وشيوخ وأطفال ومرضى ينتظرون رحمة الله وتولي من يتحمل المسؤولية”.بدلا عن هذا المدير الذي لا يقدر حوجة هولاء البسطاء مكتفيا باجتماعات ظنا منه الفوز بهذة الوظيفة .وانتقد الصحفيون انشغال المدير بالاجتماعات والرسميات، مشيرين لدور المدير الأساسي وهو  “توصيل الدعومات لمن يستحق وتخفيفا لاعباء المعيشة والمساهمة في توفير حياة كريمة”.

لنا عودة لموضوع المنظمات الإنسانية و دورها و كيفية إدارتها في ولاية كسلا و مدينة حلفا الجديدة في هذا التوقيت الحساس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى