من همس الواقع / د. غازي الهادي السيد يكتب: تصريحات عبدالرحيم الجبان بعد هروب جنوده من الميدان

بعد الهزيمةالمذلةلقوات الدعم السريع والإنهيار التام لها في والعاصمة وبعد هروبهم جريا بالأقدام والذي شاهده القاصي والداني وتركهم لغنائم كثيرة سوف يكون لها الأثر الكبير في عودة بقية الأراضي التي تحت سيطرتهم وبعد الهزيمة الميدانيةفي عدد من الولايات والمناطق صاروا لايملكون شيء سوى الغرف الاعلاميةوالكاذبة والتضليلية لجمع شتات جنودهم الفارين من المعارك التي خلفت خلفها مالايعد من جثث الفطائس والتي ملأت طرقات العاصمةوعدد من الأسرى مماجعلها في هذه الأيام تعيش أسوأ أيامها في كل من الضعين ونيالا وغيرها من المدن التي هم فيها وخاصة بعد وصول أعدد كبيرة من المعردين والفارين من جحيم بواسل قواتنا المسلحة في العاصمةالذين ضاقت بهم الضعين بشرق دارفور أعداد من المرتزقة والمعردين الذين افترشوا الأرض تحت ظلال الأشجار وقد خاطبهم ناظر الرزيقات بقوله ملكناكم عمارات في الخرطوم وقد فررت منها واصفا إياهم بالجبناءوقد وردت من هذا الناظر عدة تصريحات الغرض منها الحشد الشعبي العنصري والمادي ما جاء خطاب المجرم عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع أيضا دعوة للكراهيةوالعنصرية فهو لايعرف تداخل الشعب السوداني وحجم تماسكه فقد أنسته دراهم دويلة الشر وحدة الشعب السوداني وتماسكه والذي يدعو كله للقضاء عليك وعلى مرتزقتك والقضاء على حواضنك السياسية فأهل الشرق والشمال يرددون مقولة كل البلد دارفور فليس هناك مواطن يفرق بين شرق وشمال وغرب السودان وقد رددالمواطن
جعلي ودنقلاوي وشايقي إيه فايداني
غير نبذت خلاف خلت أخوي عاداني
خلى نبانا يسري للبعيد والداني
يكفي النيل أبونا والجنس سوداني
إنماالشعب له يعرف سودان واحد وشعب واحد وجيش واحد
فهذه روح الإنتماء القومي الذي يعيشه كل الشعب السوداني فماتداولته الوسائط للمجرم المعتوه عبدالرحيم مهددا ومتوعدا الشمالية ومدعيا فيه تجهيز ألفين عربةقتالية مجهزة بالدوشكات والمضادات والهدف منها اجتياح الولاية الشمالية ماهي إلا محاولة لتشتيت القوات المسلحة والقوات المساندةلها عن ولايات دارفور خوفا من الزحف القادم من عليها خاصة بعد تحرير العاصمة وقد كان ظهور دقلو في مقطع فيديو جرى تصويرة في منطقة غير معروفةوهو محاط بحشد عسكري ظانا أنه بذلك سيدخل الرعب في قلوب قواتناوظننت أنه نسى أو تناسى قوة قواتنا المسلحة التي إبادة جنودهم وشتتت شملهم وفرقت كلمتهم إنها قواتنا المسلحةالتي أذا أرادت إزالة الجبال لأزالوها. صاحبة العزيمة التي لاتلين ولاتقهر وحيث كانت من تصريحات المعتوه مقولة جاينكم الشمالية نهر النيل أيهاالمعتوه فالمحرش مابقاتل فحربكم كانت من أجل أجندة خارجيةوقد تكسرت أمام ترسانةقواتنا المسلحةوقد لام المعتوه جنوده المعردين من الخرطوم وهو كان أول المعردين منها واصفا إياهم بالعوين ليعرف العالم أن الحروب لها أهدافها واستراتيجياتها فما قام به هؤلاء العملاء ومليشياتهم يدل أنهم ليس لهم أهداف غير القتل والتدمير والشفشفة وتهجير المواطنين
فإن أردتم الزحف نحو الشمالية نقول لكم أن الشمالية ستغزوكم قبل التفكير في الوصول إليها وكلهم استعداد فقد أعلن قائد قطاع الدبة اللواء الركن عادل عبدالله الذي تفقد كتيبة الأسود الحرة بمنطقة الغابة في الولاية الشمالية وأكد أن الكتائب الاستراتيجية جاهزة لردع أي تسلل لحدود المحليةيعني الأسود تعلن الجاهزية فقدوم الشمالية يعني الإنتحار وخسران ماتبقى من جنود تلك المليشيا المعردين الذين ظلوا في هروب مستمر من ومنطقة الي منطقة حتى استقر بهم الحال في الضعين ولو أنهم فكروا في غزو الشماليةعن طريق صحراء ليبيا ومصر فهي تعني نهايتهم الفعلية ففي كم يوم أو ساعة تقطع هذه القوات الصحراء حتى تصل إلي الشماليةوسوف تكون مهمة قواتنا سهلةفي هزيمة هؤلاء الأوباش والنصر المؤزر عليهم والقضاء على ماتبقى منهم مسألة وقت ليس إلا
فتلك هي أمانيهم التي يمنون بها أنفسهم وهي لاتعدوا أنها أحلام ولاتعدوا كونها فرقعة إعلامية ولاتعدوا كونها فرفرة مذبوح وإن غدا لنظرهم قريب ليعلم الجميع أنهم لايملكون إلا تلك التصريحات الإعلاميةهم داعميهم إنهم صاروا فاقدي بوصلةالوعي وفاقدي الصواب وقدصارت تصريحاتهم محل استهزاء لكل مواطن عرف قدر قواتنا المسلحة وعاش تحت حماية قواتنا المسلحة فالشمالية وغيرها لايستطيع المعتوة ومرتزقته الوصول إليها فوصولها حلم يراودهم ولكن هيهات هيهات فهم يكذبون ويتحرون الكذب إلي أن كتبوا عند الشعب كذابين فقبل فترةليست بالبعيدة قد أخرج تسجيل للهالك حميدتي(البعاتي) معترفا بالهزيمةحيث قال فيه أن انسحابهم من الخرطوم تم وفقا لتقديرات القيادة الميدانية أو للتموضع وأننا سنعود إليها أكثر قوةبنفس الهرطعةهذه الخطابات القصد منها تضليل البسطاء ولطلب الفارين من المعارك للعودة للقتال لإدخالهم في معارك يعلمون نتائجهافماالتصريحات إلا حيل لتبرير الهزيمة النكراء وبشاعة الجرى و(العريد) وقد كانت من ضمن تصريحات المعتوه عبدالرحيم اعترفا ببداية الحرب أو الطلقة الأولى بالخرطوم بقوله كنا غلطانين ماعارفين مسرح المعركة وين فالمعركة في الشمالية ونهرالنيل يعني بالواضح كدا الطلقة الأولى خرجت منكم فقد زعمت الحواضن السياسية لكم بأن الطلقة الأولى من قواتنا المسلحةأو الفلول
ننتظر المجرم المعتوه لنرى التهديد والوعيد بالهجوم على الشمالية لكي يتم اعلان نهاية التمرد بهذا الإنتحار بالقدوم للشمالية فلتعلم أيها الرعديد أن الجيوش قادمة لتحرير كل دارفور من دنس التمرد وهي لاتبقى ولاتذر
ولتخبرك أن العبرة بالخواتيم