رئيس الوزراء يتفقد معمل “إستاك” بعد الدمار والنهب ويقف على جهود الإمدادات الطبية لتأمين الدواء لكل السودان

الخرطوم – آرتي ميديا
وقف رئيس مجلس الوزراء بروفسير كامل إدريس على حجم الدمار والنهب الذي طال المعمل القومي للصحة العامة (إستاك) بالخرطوم، وذلك خلال زيارة ميدانية رافقه فيها وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد إبراهيم وعدد من المسؤولين.
وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى تقارير فنية أوضحت حجم الخسائر التي لحقت بالمعمل نتيجة أعمال التخريب والنهب، والتي شملت المعدات والأجهزة الحيوية المستخدمة في التشخيص وإنتاج اللقاحات. وأكد أن الحكومة ستعمل على إعادة تأهيل المعمل بصورة عاجلة، باعتباره مؤسسة وطنية محورية في حماية الصحة العامة ومكافحة الأوبئة.
وشدد رئيس الوزراء على أن ما تعرض له المعمل يمثل خسارة كبيرة للقطاع الصحي، لكنه أشار إلى أن الدولة عازمة على توفير الدعم اللازم لإعادته إلى العمل بكامل طاقته،بالإضافة إلى التنسيق مع الشركاء الدوليين .
ووجه رئيس مجلس الوزراء بتوفير محول الكهرباء ،لتوفير الطاقة لاهميتها .
من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي أن وزارته ستضع خطة عاجلة لإعادة تشغيل المعمل، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والجامعات والمراكز البحثية، مشيرًا إلى أن إستاك سيظل رمزًا للصمود في مواجهة التحديات الصحية.
وفي سياق ذي صلة قام رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، يرافقه وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بزيارة إلى الصندوق القومي للإمدادات الطبية، حيث تفقدا المخازن واطلعا على سير العمل والجهود المبذولة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة والمعدات الصحية.
وأكد رئيس الوزراء خلال جولته أهمية الدور الذي يضطلع به الصندوق في ضمان وصول الإمدادات الطبية إلى جميع ولايات السودان عبر فروعه المنتشرة، مشيداً بالجهود المبذولة لتأمين احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية. كما شدد وزير الصحة الاتحادي على ضرورة تعزيز التنسيق بين المركز والولايات لضمان استمرارية الإمداد الطبي وتحقيق العدالة في التوزيع،مشيداً بالكوادر السودانية العاملة .
وكشف الصندوق القومي للإمدادات الطبية عن تأهيل عدد 10 مخازن من أصل 22 مخزن .
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الحكومة لقطاع الصحة والحرص على توفير الخدمات الطبية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

