حد القول بقلم: حسن السر جامعة العلوم الصحية… صرحٌ يصنع مستقبل الصحة في السودان

حد القول
بقلم: حسن السر
جامعة العلوم الصحية… صرحٌ يصنع مستقبل الصحة في السودان
تُعد جامعة العلوم الصحية في السودان من أبرز المؤسسات الأكاديمية التي تسهم في إعداد كوادر طبية وتمريضية متخصصة، حيث خرّجت عشرات الآلاف من العاملين الذين دعموا النظام الصحي في مختلف الولايات، وأسهموا في تعزيز التغطية الصحية الشاملة.
دور جامعة العلوم الصحية في دعم القطاع الصحي
1. إعداد وتأهيل الكوادر
– تخصصات متنوعة: تضم الجامعة برامج في القبالة، التمريض، طب الأسنان، المختبرات الطبية وغيرها، مما يضمن توفير كوادر متكاملة لدعم النظام الصحي.
– خريجون مؤثرون: أشار وزير الصحة الاتحادي إلى أن الجامعة خرّجت أكثر من 50 ألف خريج خلال السنوات الماضية، وكان لهم دور محوري في تقديم الخدمات الصحية في السودان.
2. الانتشار الجغرافي
– فروع متعددة: افتتحت الجامعة فروعًا في ولايات السودان المختلفة، مما أتاح فرص التعليم والتدريب في مختلف المناطق، وأسهم في سد النقص في الكوادر الصحية خارج العاصمة.
– مراكز تدريب حديثة: من أبرز إنجازاتها افتتاح مركز الامتحانات السريرية ومعمل مهارات التمريض في دنقلا، لتطوير المهارات العملية للطلاب.
3. دعم النظام الصحي
– شراكة مع وزارة الصحة: ثمّن وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدور الحيوي للجامعة في إعادة تأهيل المرافق الصحية وتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى الخدمات الطبية.
– التغطية الصحية الشاملة: تسهم الجامعة في تحقيق أهداف الدولة نحو التغطية الصحية الشاملة عبر رفد المستشفيات والمراكز الصحية بكوادر مؤهلة.
التحديات التي تواجه الجامعة
– الظروف الاقتصادية والسياسية: تؤثر على استمرارية البرامج التعليمية وتوسيعها.
– الحاجة إلى التمويل: لضمان تحديث المناهج وتوفير المعدات الطبية الحديثة.
– الهجرة الخارجية: يغادر بعض الكوادر المؤهلة للعمل بالخارج، مما يقلل من الاستفادة المحلية.
الأثر الإيجابي على المجتمع
– تحسين الخدمات الصحية: وجود كوادر مدربة ساعد في رفع مستوى الخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية.
– تقليل الفجوة الصحية بين الولايات: عبر توزيع الخريجين على مختلف المناطق.
– تمكين المرأة: من خلال برامج القبالة والتمريض التي وفرت فرصًا واسعة للنساء في القطاع الصحي.
آخر القول
جامعة العلوم الصحية في السودان ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي ركيزة أساسية لدعم النظام الصحي الوطني. فمن خلال برامجها المتنوعة وانتشارها الجغرافي، أسهمت في إعداد آلاف الكوادر التي تعمل على تحسين الخدمات الصحية، وتلبية احتياجات المجتمع، وتعزيز التغطية الصحية الشاملة.
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مدير الجامعة البروفيسور حمدنا الله سرالختم، الذي كان لجهوده وإدارته الحكيمة دور بارز في دفع مسيرة الجامعة نحو التميز والريادة.
كسرة
بلادنا قالت عايزة صحة
عايزة دور العلم قلعة
عايزة تنهض لينا جنة




