اجتماعات موسعة للكيان النوبي والمهجرين لمواجهة التحديات وتوحيد الصفوف بحلفا الجديدة
ملف الأراضي والتنمية في صدارة النقاشات
ارتي ميديا – نادر عبد الله حلفاوي … شهدت الساحة النوبية خلال الأسابيع الماضية حراكاً واسعاً واجتماعات متواصلة نظمها الكيان النوبي والمهجرين، وذلك في أعقاب الانتقادات التي وُجهت إليه من بعض شباب المنطقة، خاصة فيما يتعلق بملف الأراضي الذي أثار جدلاً واسعاً في الرأي العام بسبب البيع المباشر الذي اعتبره البعض إهداراً للمال العام، إلى جانب غياب مشاريع التنمية والتحديات التي تواجه مستقبل الشباب.
وفي اتصال هاتفي للصحيفة، أوضح الأستاذ حسن شعبان دولي، أمين مكتب الشباب بالكيان النوبي والمهجرين، أن الهدف الأساسي من هذه الاجتماعات هو جمع الصف وتوحيد الكلمة بين مختلف الفرقاء السياسيين، والعمل على تجاوز الخلافات السابقة، وبث روح المصالحة العامة ونبذ التعصب السياسي.
وأكد شعبان أن اللقاءات ستستمر بشكل دوري لمناقشة سلبيات المرحلة الماضية، ووضع خطط لمواجهة التحديات المقبلة بروح جماعية، مشيراً إلى أن الدعوة ستشمل عقد مؤتمرات متخصصة في مجالات التعليم والزراعة والاقتصاد وتشغيل الخريجين، بما يعزز الثقة المتبادلة ويكرس العمل الجماعي.
وأضاف دولي أن هذه اللقاءات بدأت في نطاق محدود ضم عدداً من القيادات والشباب، ثم توسعت تدريجياً لتشمل المزيد من الفاعلين في كل اجتماع، حتى الوصول إلى مرحلة المؤتمر العام، الذي يتوقع أن ينعقد بعد التوافق على مختلف القضايا.
وكشف أن الكيان النوبي قدم تجربة جديدة ومختلفة عن التجارب التقليدية للإدارات الأهلية، تقوم على المشاركة الواسعة والشفافية.
وأشار أمين مكتب الشباب إلى أن التحضيرات للمؤتمر العام ستتضمن التوقيع على ميثاق شرف وعهد جماعي قبل انعقاده، لضمان دخول المؤتمر بنوايا صافية واختيار مجلس جديد يمثل الجميع.
كما أكد أن جميع قضايا المنطقة، وعلى رأسها التنمية، مستقبل الشباب، وملف الأراضي، كانت ضمن أولويات النقاش، حيث تم الاتفاق على ضرورة اتباع مسارات قانونية موسعة، إلى جانب إمكانية تنظيم وقفات احتجاجية سلمية إذا اقتضى الأمر.
وختم دولي حديثه بالتأكيد على أن أي خطوة مستقبلية لن تكون ممكنة دون وحدة الصف وتكاتف الجهود، مشدداً على أن الهدف الجوهري من هذه الاجتماعات التي انتظمت منذ أكثر من أسبوعين هو ترسيخ الوحدة والتماسك كشرط أساسي للانطلاق نحو مستقبل أفضل.



