حد القول بقلم: حسن السر الهلال بين الحلم والواقع: هل يفعلها أمام نهضة البركان؟

حد القول
بقلم: حسن السر
الهلال بين الحلم والواقع: هل يفعلها أمام نهضة البركان؟
يدخل الهلال السوداني مباراته أمام نهضة البركان المغربي وهو محاط بآمال جماهيره التي تحب فريقها حتى الجنون. هذه الجماهير ليست مجرد مشجعين، بل هي روح الفريق وسنده الحقيقي، وقد أثبتت ذلك عندما انتقلت إلى رواندا رغم الظروف الصعبة والحرب، فقط من أجل أن تكون بجانب الهلال. جماهير بهذا الوفاء تستحق البطولة، بل وتستحق التكريم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، فهي من أفضل الجماهير في القارة وأكثرها إخلاصاً.
يمتلك الهلال كل المقومات ليحقق حلمه وحلم جماهيره، لكن هناك بعض العقبات التي تعطل المسيرة، مثل التذبذب في الأداء وفقدان التركيز في اللحظات الحاسمة. إذا أراد الهلال أن يكتب التاريخ، فعليه أن يلعب بروح جماعية عالية، وأن يلتزم بالانضباط التكتيكي، وأن يستثمر الفرص دون تهاون، وأن يحافظ على الثقة بالنفس حتى في أصعب الظروف.
ولا بد من كلمة شكر لإدارة الهلال التي بذلت جهوداً كبيرة في سبيل استقرار الفريق، وتوفير بيئة مناسبة للاعبين والجهاز الفني، وهو ما ساعد الهلال على الوصول إلى هذه المرحلة المهمة.
انتظرنا هلال رمضان، ، والآن في انتظار العيد وهلال شوال. فهل يفعلها الهلال، ويُظهر البدري هلاله من مغرب لا من محل ثان؟ نتمناها “رايح جاي” للهلال السوداني.
آخر القول
الهلال الآن أمام فرصة تاريخية، والجماهير تنتظر لحظة الفرح الكبرى. والسؤال الذي يبقى معلقاً: هل يفعلها الهلال ويتخطى نهضة البركان ليواصل طريقه نحو تحقيق البطولة؟
الجواب ستكتبه أرضية الملعب، لكن الأمل لا يزال قائماً، والحلم لم يزل حياً في قلوب الملايين من عشاق الهلال.
هلالنا فوق.
يا فخر وعزة للسودان.
ما بنرضاهو غير النصر.
نقيف وراه مهما يكون.
كسرة
سيد البلد
وقف مشاهدك يا زمن
راجع دافترك يا محال
في السكة موج أزرق هدر
تاريخ ندر
أزرق هدر
اسمو الهلال
سيد البلد




