
وزارة الطاقة :بالأرقام المخزونات كافية لمدة ٨٨ يوماً
الاستيراد لن يتوقف وبواخر تفرغ في الميناء
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ودول الخليج من جهه اخرى ،يضع اقتصادات الدول في تحد كبير، ويجد الاقتصاد السوداني نفسه جزءاً من معادلة إقليمية معقدة، خاصة بعد أن قفز سعر برميل النفط من اول يوم في الحرب و سيؤدي إلى قفزات في أسعار النفط العالمية والسودان، رغم خروجه من قائمة كبار المنتجين بعد انفصال الجنوب، وبسبب الحرب ولا يزال اقتصاداً مستورداً صافياً للوقود، ما يجعله عرضة لتأثيرات الأسواق الخارجية مباشرة و تتمثل في ارتفاع فاتورة الاستيراد النفطي.
وفي سياق الصراع الأمريكي الإيراني، تتكثف الاستقطابات والسودان وبحكم موقعه الجيوسياسي المطل على البحر الأحمر واتجاه بعض الدول المنتجة البحث عن موانئ بديلة كالبحر الأحمر مثال للمملكة العربية السعودية عبر ميناء ينبع يعيد جزءاً من من التوازن، والخرطوم وبحكم علاقاتها المتوازنة مع واشنطن ودول الخليج. بمكن الاستفادة من هذا التحول بالاستفادة من حركة النفط العابرة عبر البحر الاحمر وهو ما قد ينعكس اقتصادياً عبر تسهيلات الاستيراد .
داخليا بدأ الخوف تدب وسط المواطنين بالتدافع نحو محطات الوقود وسحب كميات أضافية فوق استهلاكه المعتاد مما أدى إلى اتخاذ بعض الولايات لاتخاذ إجراءات للحد من هذة الظاهرة .
وزارة الطاقة ومن خلال حديث وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم، حول الإمدادات البترولية، تطمئن المواطنين بالارقام، أن مخزون البنزين المتوفر حالياً يكفي البلاد لمدة (88) يوماً من دون حساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد التي ستصل البلاد تباعاً خلال الفترة المقبلة، وزاد الوزير ان إجمالي الكميات المتوفرة حالياً (191,883) طناً مترياً، في حين يبلغ معدل الاستهلاك اليومي نحو (2,175) طناً مترياً. كما توجد حالياً ناقلتان من البنزين في عرض البحر في انتظار تعليمات الدخول للتفريغ.
ويبلغ مخزون الجازولين بالمستودعات (88,909) طناً مترياً، إضافة إلى باخرتين قيد التفريغ بحمولة تبلغ (86,273) طناً مترياً، ليصل إجمالي الكميات المتوفرة إلى (175,082) طناً مترياً. ومع معدل استهلاك يومي يبلغ (3,235) طناً مترياً، فإن هذه الكميات تكفي لمدة تصل إلى (54) يوماً، من دون حساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد التي ستصل البلاد تباعاً خلال الفترة المقبلة. كما أن هناك ثلاث بواخر أخرى جاهزة من المقرر وصولها خلال الأسابيع المقبلة بعد إتاحة المربط والسعات التخزينية.
أما غاز الطهي، فتبلغ الكميات المتوفرة بالمستودعات (2,664) طناً مترياً، إضافة إلى ناقلة تحمل (5,474) طناً مترياً، ليبلغ إجمالي الكميات المتاحة (8,138) طناً مترياً. كما توجد ثلاث بواخر غاز في انتظار البرمجة وتعليمات الدخول للتفريغ حسب الحوجة الفعلية.
وتشير الوزارة إلى أن برمجة دخول بواخر الغاز تتم وفق السعات التخزينية المتاحة، خاصة في ظل تدمير بعض مواعين تخزين الغاز نتيجة استهدافها بمسيرات ميليشيا الدعم السريع خلال الهجمات التي طالت مدينة بورتسودان.
وتجدد وزارة الطاقة تأكيدها أن الإمدادات البترولية تسير بصورة طبيعية وفق خطط الإمداد والتخزين المعتمدة، مطمئنة المواطنين بأن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تأمين احتياجات البلاد من الوقود والغاز.
وفقا لأرقام وزارة الطاقة ، لا توجد أي دواعي للتدافع في محطات الوقود، إذ إن الإمدادات البترولية متوفرة بصورة كافية، ويتم توفيرها وفق السعات التشغيلية للمواعين التخزينية، مع وجود بواخر محملة بالوقود في انتظار التفريغ بالميناء، بما يضمن استمرارية الإمداد.




