داعية اسلامي : التبليغ عن فساد السلع واجب شرعي.. والبلاغات الكيدية “إثم” يهدد سلامة المجتمع

داعية اسلامي : التبليغ عن فساد السلع واجب شرعي.. والبلاغات الكيدية “إثم” يهدد سلامة المجتمع
أكد الداعية الإسلامي الشيخ محمد علي الفاضلابي، إمام مسجد الوالدين بالواحة شرق أم درمان “مربع 7″، على الدور المحوري الذي يلعبه المستهلك في رقابة الأسواق وحماية المجتمع من الممارسات الضارة، مشيراً إلى أن التفاعل مع شكاوى المواطنين يمثل خط الدفاع الأول عن صحة وسلامة الإنسان. وأثنى الشيخ الفاضلابي على الجهود المقدرة التي تبذلها الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس واللجنة القومية لشوون المستهلكين في ضبط الجودة وملاحقة السلع المخالفة، مثمناً تفاني كوادرها في توفير بيئة استهلاكية آمنة، وهو ما يستوجب من الجميع التعاون الكامل معها لإرساء قيم الانضباط في التعاملات التجارية.
وحث الفاضلابي كافة أفراد المجتمع على ضرورة المبادرة والتبليغ الفوري عن أي مخالفات يتم رصدها في الأسواق عبر الرقم المختصر (5960)، مشدداً على أن السكوت عن السلع الفاسدة أو التلاعب في الأوزان والمعايير يلحق الضرر بالجميع، وأن الحرص على سلامة المستهلك هو واجب أخلاقي وديني في المقام الأول. وفي ذات السياق، وجه الشيخ تحذيراً شديد اللهجة من مغبة استغلال هذه القنوات الرقابية في تقديم البلاغات الكيدية أو المعلومات غير الصحيحة للنيل من التجار أو المنافسين دون وجه حق، موضحاً أن الإسلام نهى صراحة عن شهادة الزور والإضرار بالناس بغير حق، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”، مؤكداً أن البلاغ يجب أن يكون نابعاً من الحرص على المصلحة العامة لا من دوافع الانتقام أو الخصومة الشخصية، لضمان استقرار الأسواق وحفظ حقوق الجميع.

