Uncategorized
أخر الأخبار

ورشة لتقوية التقصي والاستجابة لاوبئة الحصبة والحصبة الألمانية. 

تجويداً للأداء – ورشة لتقوية التقصي والاستجابة لاوبئة الحصبة والحصبة الألمانية.

مديرة صحة الأم والطفل : التحديات تحتاج إلى مشاركة الجميع لتقوية الإستجابة وبالتالي النظام الصحي .

 

تجويداً للأداء- انطلقت صباح اليوم الأربعاء بقاعة (رويال بروست) بالخرطوم،ورشة تقوية التقصي والاستجابة لاوبئة الحصبة والحصبة الألمانية، مستهدفة ضباط التقصي بالولايات، والتي ينظمها برنامج التحصين الموسع بوزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية، وتستمر لخمسة أيام.

 

وقالت نيابة عن مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالوزارة د اسمهان الخير مديرة صحة الأم والطفل، إن التحديات التي واجهتها الوزارة جراء الحرب، تحتاج إلى المشاركة من الجميع لتقوية الاستجابة وبالتالي تقوية النظام الصحي،واضافت “وللورشة دوراً كبيراً في تحقيقه، وانتوا قادرين على ذلك، فالثقة كبيرة فيكم”.

 

واعتبرت الخير،الحصبة والحصبة الألمانية تحدياً، مما يستدعي تقوية التقصي،عبر التدريب، شاكرة للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية دورها في الاستثمار في البشر بالتأهيل والتدريب، “ولهذا يجب الاستفادة منها، مع وضع خطة للاستجابة لترجمتها على أرض الواقع”،مثمنة دور إدارة الاعلام بالوزارة.

 

وعقب ترحيبه بالمشاركين قال ممثل مدير برنامج التحصين الموسع ناصر جبارة، إن البرنامج بدأ يستعيد عافيته ونشاطه عقب العودة لولاية الخرطوم، الأمر الذي يستدعي العمل معاً للمضي قدماً، مثمنا دور الشركاء خاصة الصحة العالمية، اليونسيف والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية للدعم المتواصل والذي لم يتوقف خلال الحرب، وأضاف “الهدف واحد وهو حماية الأطفال من الأمراض تلك التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم”.

 

ولفت مستشار الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. الفاتح مالك، إلى إن الورشة لتقوية المقدرات لضباط التقصي بالولايات، بالتعاون بين الشبكة وبرنامج التحصين الموسع، ضمن المجالات المتعددة للشبكة الهادفة لرفع القدرات،على ان يتواصل الجهد بمايخدم المواطن.

 

واكدت رئيسة قسم التقصي بالبرنامج نجاة ابراهيم،ان الورشة جاءت في وقتها، في ظل انتشار كثير من الاوبئة بالبلاد، مما يقتضي التدريب الجيد على التقصي،تجويداً للأداء مع عكس تجارب الولايات.

 

ولفت نائب رئيس قسم التقصي يس محمود،إلى أهداف الورشة، بمافيها عرض التحديات والمشاكل وحلها وعودة التقصي لسيرته الأولى، عقب تاثره بظروف الحرب والدروس المستفادة،َباشراك منسوبي التقصي الاتحادي وبالولايات، للاستجابة المتكاملة، لينعكس على الأداء، منوها إلى ان منهجية التدريب تعتمد على المحاضرات ومجموعات العمل، مع اخضاع المشاركين لامتحان قبلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى