Uncategorized
أخر الأخبار

حد القول بقلم: حسن السر مجذوب أونسة.. صوت الوطن الذي لا يموت

حد القول
بقلم: حسن السر
مجذوب أونسة.. صوت الوطن الذي لا يموت

الفنان مجذوب أونسة واحد من أعمدة الغناء السوداني الذين تركوا بصمة لا تُمحى في وجدان الشعب. وُلد في قرية نقزو بولاية نهر النيل، ونشأ وسط بيئة ريفية بسيطة قبل أن يتجه إلى الفن ويصبح من أبرز الأصوات التي حملت رسالة الوطن في أبهى صورها. امتاز بصوت عذب وأسلوب خاص جمع بين التراث السوداني والحداثة، مما جعله صاحب مدرسة غنائية متميزة.من أبرز أعماله الوطنية أغنية عزيز أنت يا وطني التي أصبحت رمزاً للحب والانتماء، كما قدّم أغنيات عاطفية خالدة مثل بريدها وحد يقدر ينسى نفسه، إضافة إلى أعمال ذات طابع وجداني مثل صياد في النجوم وإزيك إنتي ويا ستنا.
هذه الأغنيات لم تكن مجرد ألحان وكلمات، بل كانت انعكاساً لروح الفنان وإحساسه العميق بالوطن والإنسان.

أونسة لم يكن مجرد مطرب، بل كان ملحناً بارعاً وعازفاً متمكناً على آلة العود، وقدّم خبرته للأجيال الجديدة عبر مشاركته في برنامج أغاني وأغاني، حيث ظل يمد الساحة الفنية بالخبرة والدعم. رحيله في مايو 2026 شكّل خسارة كبيرة للفن السوداني، لكن إرثه سيظل حياً في القلوب والأصوات التي تردّد أغنياته. نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً، ويجعل الجنة داراً له، وأن يبقى صوته رمزاً للوطن وحباً بلا حدود.من أجمل ما تغنّى به الفنان الراحل مجذوب أونسة من كلمات وألحان وأداء كان إنتاجاً خاصاً وبصمة مميزة للأسرة، أغنية عزيز أنت يا وطني، وهي لوحة وطنية جمعت بين المهندس حسين أونسة والفنان مجذوب أونسة، أغنية وطنية تعبر عن الماضي والحاضر والمستقبل.

آخر القول

يبقى الفنان مجذوب أونسة واحداً من الأصوات التي صنعت وجدان الشعب السوداني، وستظل أغنياته تتردد في البيوت والقلوب جيلاً بعد جيل. لقد قدّم للوطن فناً أصيلاً يعبّر عن الحب والانتماء، وترك إرثاً فنياً لا يزول برحيله. نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً، وأن يجعل الجنة مأواه، وأن يظل صوته الخالد يذكّرنا دوماً بأن الفن الحقيقي لا يموت.كسرةعزيزٌ أنت يا وطني برغم قساوة المحنِ
برغم صعوبة المشوار ورغم ضراوة التيار
سنعمل نحن يا وطني لنعبر حاجز الزمن
حياتُك كلها قيمٌ تتوّج همةً شماء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى