وزير الصحة الاتحادي يلتقي وفد مسار الوسط لبحث واقع الخدمات الصحية و يبحث مشروع مخيمات للعيون مع مؤسستي البصر و حمد الطبية

وزير الصحة الاتحادي يلتقي وفد مسار الوسط لبحث واقع الخدمات الصحية و يبحث مشروع مخيمات للعيون مع مؤسستي البصر و حمد الطبية
تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس بشأن لقاءات وفد مسار الوسط مع الوزارات الاتحادية، عقد وفد المسار اجتماعاً رسمياً مع وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم ووكيل الوزارة دكتور علي بابكر سيد أحمد، بحضور عدد من قيادات وزارة الصحة الاتحادية.
ترأس وفد مسار الوسط الأستاذ محمد عبدالله جفون نيابةً عن الشيخ التوم هجو، وضم ممثلين من ولايات الوسط الثلاث.
في كلمته، رحب وزير الصحة الاتحادي بالوفد، مؤكداً أن مسار الوسط يمثل صوت المواطن ويدعم جهود الصحة، مشيداً بدور المواطنين والعشائر خلال فترة الحرب في إيصال الإمداد الدوائي واستمرار الخدمات الصحية. كما أشاد بوزراء الصحة بولايات الوسط ودورهم خلال معركة الكرامة، معلناً ترتيبات لمشاريع صحية كبرى بالولايات، وداعياً إلى مشاركة المسار في مكافحة الأوبئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية. واقترح الوزير تنظيم مؤتمر للقطاع الصحي بولايات الوسط خلال ديسمبر المقبل، بدعم فني من الوزارة، لافتاً إلى استلام عشرة مشاريع من كل ولاية لتنفيذها.
من جانبه، أشار وكيل وزارة الصحة الاتحادية إلى أن ولايات الوسط تحملت العبء الأكبر خلال العام الأول من الحرب، موضحاً أن النظام الصحي بدأ في التعافي بعد تحرير مدينة مدني. وأكد أن خدمات أمراض وجراحة القلب ترتكز في ولاية الجزيرة، مشيراً إلى الترتيب لافتتاح ثلاثة مستشفيات جديدة بولاية سنار قريباً. كما تناول التحديات المتعلقة بهجرة الكوادر والبنية التحتية.
وأشار الوكيل إلى استقرار الإمداد الدوائي بالولايات، وارتفاع الاهتمام بصحة الأم والطفل، إضافة إلى جهود مكافحة نواقل الأمراض مثل الملاريا وحمى الضنك.
واستعرض ممثلو ولايات الوسط تقارير مفصلة حول أوضاع المستشفيات واحتياجاتها، مؤكدين أن الاجتماع كان مثمراً وأسفر عن مخرجات مهمة تمثل خطوة متقدمة نحو معالجة قضايا الصحة بالولايات الثلاث، مع الاتفاق على شراكة استراتيجية مع وزارة الصحة الاتحادية من أجل صحة المواطن.
يُذكر أن مسار الوسط يُعد أحد مخرجات اتفاقية جوبا، ومن أبرز أولوياته الاهتمام بالخدمات الأساسية للمواطنين وعلى رأسها الصحة.
وفي سياق ذي صلة عُقد اجتماع مشترك بين وزارة الصحة الاتحادية ومؤسسة البصر العالمية بحضور د. عمر القحطاني رئيس قسم العيون بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور العاص أحمد كامل المدير الإقليمي لمؤسسة البصر الخيرية بالسودان وفريق عمله، إلى جانب وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد، وعدد من قيادات الصحة .
استعرض الاجتماع جهود مؤسسة البصر العالمية خلال فترة الحرب، وما تحقق من نجاح في إعادة تشغيل المستشفيات بالولايات وتنفيذ مخيمات مجانية لعلاج أمراض العيون، إضافة إلى الترتيبات الجارية لاستعادة الخدمات بولاية الخرطوم، خاصة في منطقة الرياض، والمتوقع افتتاحها في يونيو المقبل.
وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، أعرب عن شكره لحكومة وشعب قطر، مثمناً الدور الكبير لمؤسسة حمد الطبية ورحب بالمشروع المشترك لعمل مخيم طبي عيون لاجراء 2500 عملية ماء بيضاء عبر البصر الخيرية و شراكة مع مؤسسة حمد الطبية.
كما اشاد بالدعم المستمر من المؤسسات القطرية وعودة نشاط مؤسسة البصر الخيرية في مختلف الولايات مثمنا مبادرة تنفيذ مائة ألف عملية خلال الفترة من ٢٠٢٦ الي ٢٠٣٠.
من جانبه أشاد وكيل وزارة الصحة بالجهود المبذولة ،داعياً إلى إقامة مخيمات علاجية بولاية جنوب كردفان.
فيما أكد د. عمر القحطاني حرص مؤسسة حمد الطبية على مواصلة تقديم الخدمات الصحية لمرضى العيون في السودان.
كما شدد المدير الإقليمي لمؤسسة البصر الخيرية على أهمية الشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية والعمل على توطين خدمات علاج العيون داخل السودان.


