
وكيل الصحة يختتم ورشة تكوين الفرق القومية للطوارئ الطبية لأول مره في السودان ويؤكد دعم تنفيذ توصياتها
الخرطوم _
اختتمت اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم أعمال الورشة التدريبية الخاصة بإنشاء الفرق القومية للطوارئ الطبية، التي نظمتها الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، بمشاركة وكيل وزارة الصحة الاتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد محمد، وعدد من وزراء الصحة بالولايات، والمديرين العامين، ومديري الإدارات، إلى جانب منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين.
وأكد وكيل وزارة الصحة الاتحادي في كلمته أهمية تعزيز جاهزية النظام الصحي لمواجهة المتغيرات، مشيراً إلى أن الحرب فرضت واقعاً جديداً يستوجب تطوير آليات الاستجابة، ومثمّناً جهود الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف ومديرها في دفع هذا المشروع الحيوي. ودعا إلى إشراك المواطن في منظومة الطوارئ الطبية، مؤكداً دعم الوزارة الكامل لتوصيات الورشة المتعلقة بتكوين فرق طوارئ وطنية مدربة.
من جانبه، استعرض مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف الدكتور محي الدين حسن حاج حمد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي، مشيداً بدعم وكيل وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية والشركاء. وأكد التزام الوزارة بتنفيذ مخرجات الورشة، داعياً إلى تقييم الفجوات ومواصلة التدريب باعتبار أن الورشة تمثل استثماراً مباشراً في الإنسان، مقدما التوصيات التي جاء في مقدمتها تكوين فرق الطوارئ الطبية الوطنية المدربة.
وعبّرت ممثل الخدمات الطبية بالشرطة العقيد طبيب دكتورة إخلاص علي الصديق،نيابة عن المشاركين في الورشة، عن سعادتها بإطلاق مشروع الفرق الطبية، واصفةً إياه بـ”مشروع الحياة”، مشيرة إلى أهمية توقيت الورشة في ظل تعافي النظام الصحي، ومؤكدة أن التوصيات التي خرجت بها الورشة ستسهم في نجاح المبادرة.
كما أكد الدكتور نسيم كبيدي، ممثل التقييم والمتابعة بمنظمة الصحة العالمية، أهمية المشروع واصفاً إياه بـ”العرس الصحي”، مشدداً على التزام المنظمة بدعم الوكالة وتحديد الأولويات والاحتياجات بما يعزز قدرة السودان على مواجهة الطوارئ الصحية، مع الإشارة إلى بعض الملاحظات الفنية التي ظهرت خلال الورشة.
الجدير بالذكر أنه تم خلال الورشة تقديم عرض شامل حول خارطة الطريق للمشروع قدمته الدكتورة لينا، متضمناً مراحل التنفيذ ومتطلبات بناء فرق الطوارئ الطبية الوطنية.


