
التأم اليوم بمبنى وزارة الثروة الحيوانية والسمكية الاجتماع التنسيقي الأول لرؤساء أقسام التفتيش ومسؤولي الجودة بمسالخ الصادر، والذي نظمته الإدارة العامة للمحاجر وصحة اللحوم، تحت شعار *”إجراءات موحدة – رقابة فاعلة – لحوم آمنة”*، وذلك برعاية وزير الثروة الحيوانية البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، وإشراف وكيل الوزارة الدكتور عمار الشيخ إدريس، وبحضور رؤساء ومفتشي المسالخ بالسودان وممثلي الجهات ذات الصلة.
وكشف وكيل الوزارة الدكتور عمار الشيخ إدريس خلال مخاطبته الاجتماع عن الخطة الاستراتيجية للوزارة والتي تقوم على الاعتماد على صادرات اللحوم والتوسع فيها، مع التركيز على تعظيم الفائدة من مخلفات الذبيح عبر تصنيعها وإضافة القيمة المضافة للناتج القومي. وأكد أن مستقبل الثروة الحيوانية يكمن في الاستفادة الكاملة من اللحوم ومخلفاتها، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لتأهيل المسالخ بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة وفقاً لمتطلبات الجودة العالمية لضمان صحة وسلامة اللحوم للاستهلاك المحلي والصادر.
من جانبه، أكد المدير العام للإدارة العامة للمحاجر وصحة اللحوم الدكتور حسين محمد البشير التزام الوزارة التام بكافة الاشتراطات والمعايير الدولية الخاصة بصادر اللحوم السودانية، وذلك تمهيداً لفتح أسواق جديدة واستئناف الصادر الذي انطلق فعلياً إلى دولة الكويت تمهيداً للتوسع لدول الخليج العربي. وأوضح أن الاجتماع يهدف لمناقشة الأداء وتذليل العقبات والقضايا الملحة لاستئناف الصادر، داعياً إلى توحيد الجهود لتطوير الأداء ورفع مستوى الجودة. وأضاف أن هناك سبعة مسالخ جاهزة حالياً لتصدير اللحوم وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة، وشدد على أهمية تأهيل وتفعيل المعامل المركزية لضمان فحص دقيق وجودة عالية للحوم.
وفي ذات السياق، قدم مدير إدارة المسالخ الدكتور طارق فتح العليم عبد الرحيم ورقة عمل استعرض من خلالها خطة الإدارة والتحديات التي تواجهها، موضحاً الدور الرقابي والفني للإدارة في الإشراف على المسالخ وعملية إنتاج اللحوم بداخلها، ومتابعة تطبيق متطلبات سلامة الغذاء، بهدف الوصول إلى منتج آمن وصحي وسليم، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.



