
اشتكى تجار السمك بالسوق المركزي الخرطوم، من تعدد الرسوم المفروضة على كل مراحل الإنتاج، من رسوم الثلاجات والعربات و”الدرداقات” وغيرها، دون وجود خدمات حقيقية مقابل هذه الرسوم الكبيرة.

وقال تجار أن هنالك جهات تغولت على دور غرفة الإنتاج الزراعي والحيواني في إدارة السوق ،واشاروا إلى أن هذه الجهة فرضت رسوم عديدة لا يقابلها خدمات مقابل هذه الرسوم .
وتساءل التجار عن الدور الرقابي لمحلية الخرطوم، مناشدين الجهات المختصة بضرورة تأهيل السوق وتطبيق الاشتراطات الصحية والبيئية لأسواق بيع الأسماك، حفاظاً على صحة المستهلك والتاجر.

وكشفت جولة ميدانية داخل سوق الأسماك بالسوق المركزي بالخرطوم عن تردٍ واضح في الخدمات وغياب للاشتراطات الصحية الخاصة ببيع الأسماك.
وأرجع متعاملون في السوق التدهور إلى سوء الإدارة وطريقة تنظيم السوق وعشوائية العمل داخل السوق ، مؤكدين وجود غياب تام لدور الجهات الرقابية والتنظيمية والإدارية، وعدم الاهتمام بنظافة السوق وبيئته.
وقال التجار إن المنتج المعروض (الأسماك) أكثر عرضة للتلوث بسبب سوء البيئة المحيطة، مشيرين إلى تراكم أكوام من الأتربة والنفايات وسط السوق، وتداخل أنشطة أخرى لا علاقة لها ببيع السمك، مثل تأجير السرائر وانتشار بائعات الشاي.

