انطلاق الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوطني الختامي لمراجعة مشروع المساعدات الإنسانية SHARE

انطلاق الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوطني الختامي لمراجعة مشروع المساعدات الإنسانية SHARE
الخرطوم- آرتي ميديا
انطلقت صباح اليوم بفندق السلام روتانا الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوطني الختامي لمراجعة مشروع SHARE، بالشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات والشركاء المنفذين، وبدعم من منظمة اليونيسف، وشرّف الافتتاح كل من الدكتور مصعب صديق الحاج مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، والدكتورة آلاء الطيب مدثر مدير الإدارة العامة للصحة الدولية، والدكتور عثمان سيد احمد مدير ادارة التقطية الشاملة وممثل منظمة اليونسيف الدكتورة تتباب.
ويهدف البرنامج إلى التشاور والتفاكر للخروج بنتائج تساهم في النهوض بالصحة، ويستمر لثلاثة أيام بمشاركة ممثلين عن وزارات الصحة بكل ولايات البلاد وممثلي المنظمات.
وأعرب الدكتور مصعب الحاج عن سعادته بهذا المشروع، معتبراً أن البرنامج يمثل إنجازاً للصحة، وأن استكمال الخارطة الصحية من أهدافنا في المرحلة المقبلة، متمنياً أن يتم تأسيس نظام صحي للرعاية الصحية الأساسية قوي ومرن، يساهم في تأهيل المراكز والكوادر، شاكراً المشاركين والداعمين وكل من ساهم في إنجاح البرنامج.
كما قالت الدكتورة آلاء إن البرنامج يمثل محطة استراتيجية مهمة، وهو ثمرة لجهود مشتركة، نقف فيه على ما تحقق من إنجازات وتحديات، ونتشارك الدروس المستفادة التي استخلصناها من الميدان من كل الولايات، وما أنجزناه معاً خلال المشروع سواء في تعزيز الرعاية الصحية الأولية أو رفع كفاءة الكوادر أو تطوير أنظمة الإمداد والرعاية الرقمية، ويشكل حجر الزاوية الذي نعتمد عليه في استراتيجية تعافي القطاع الصحي 2026-2030.
وأكدت على أهمية دراسة فرص الاستدامة، مما يتيح تحليل خيارات الاستدامة ويمكننا من الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والفرص الواعدة، وبناء أساس متين يكفل استثمار المبادرات المستقبلية وتعزيز حظوظنا في استقطاب فرص الدعم، وأن غايتنا اليوم التأسيس لمرحلة جديدة قوامها الاستدامة من أجل ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتلبية تطلعات مجتمعاتنا.
من جانبه قال ممثل المنظمات الدكتور أسعد محمد أحمد – صندوق دعم المرضى – إنه سعيد بالتواجد اليوم، وأنه لولا التعاون مع الشركاء لما نجح البرنامج.
فيما أعرب مدير التغطية الصحية الشاملة عن سعادته بالبرنامج، وشكر كل من ساهم في إنجاحه.
وان ادارة التقطية الشاملة هي التي تم عبرها البرنامج، متمنيا النجاح للمشروع.
من جانبها شكرت د. تتباب ممثل منظمة اليونيسيف وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات والشركاء على جهودهم لإنجاح مشروع شير طوال العامين الماضيين.
كما شكرت منظمة الصحة العالمية الشريك الاستراتيجي على عملها لدعم تقديم الخدمات الصحية والشكر الكبير للبنك الدولي الداعم المالي لمشروع شير.
عدد المستفيدين من هذا المشروع حتى الآن 7.9 مليون شخص منهم 1.2 مليون نازح و3.4 مليون سيدة وطفل.
هذا النجاح لم يكن يتأتى إلا بتفاني الكوادر الطبية والصحية المدربة حيث تم تدريب 2.400 كادر مما اسهم في تقوية النظام الصحي في الولايات التي تقع تحت مظلة مشروع شير.
في النهاية كما احتفلنا اليوم بنجاح المشروع لابد لنا ان نعي حجم التحديات والحوجة المتبقية لذلك يجب علينا العمل بنفس الروح والعزيمة لتحقيق الأهداف متمنية النجاح لهذا الاجتماع والخروج بالتوصيات الثمينة.




