ترندات الاسبوع ۔۔ الكتشينة تجمع الآراء حول البرهان.. عفوية أم توقيت غير مناسب؟
*ترندات الاسبوع ۔۔ الكتشينة تجمع الآراء حول البرهان.. عفوية أم توقيت غير مناسب؟
* “كيلتا سمسم”.. وصية فتى المناجم الطيب الهادي تفطر قلوب السودانيين
* المنتخبات الوطنية.. سقوط مدوٍ وغضب يجتاح الشارع الرياضي
اعداد : نادر عبدالله حلفاوي
ترندات الأسبوع صفحة أسبوعية ترصد أبرز الموضوعات والقضايا التي تشغل منصات التواصل الاجتماعي، وتتناول أكثر الأحداث والتصريحات تداولاً بين رواد الشبكات الاجتماعية، سواء كانت معلومات مؤكدة أو أخباراً متداولة تحتاج إلى التحقق. كما ترصد الصفحة ردود الأفعال والتعليقات المصاحبة للترندات، وما تثيره من نقاشات وجدال وتفاعل واسع، بهدف تقديم صورة مختصرة عن اهتمامات الشارع الرقمي السوداني، مع التمييز بين الوقائع المثبتة والمعلومات غير المؤكدة والمتداولة على نطاق واسع.
“كيلتا سمسم”.. وصية فتى المناجم الطيب الهادي تفطر قلوب السودانيين

تصدرت قصة الفتى “الطيب الهادي” منصات التواصل الاجتماعي، تاركة غصة في قلوب رواد منصات التواصل، بعد أن لقي مصرعه مع عشرات من عمال التعدين، إثر غارات جوية استهدفت منجما للذهب على الحدود المصرية السودانية، وهو الحادث الذي استدعى تدخلات وتحقيقات رسمية من الجانبين. وما ضاعف من فداحة المأساة هي الوصية المؤثرة التي تركها الفتى، الذي لم يتجاوز الـ16 من عمره .
ووجد الطيب نفسه، بعد فقدان والديه، العائل الوحيد والمكلف برعاية 5 أشقاء أصغر منه (3 ذكور وشقيقتين).
وفي وصيته الوداعية، حرص الفتى الغض على تبرئة ذمته بوداعة، قائلا لإخوته: “أنا عافٍ عنكم وراضٍ، فاعفوا عني”، موصيا بسداد دين بسيط في رقبته عبارة عن “كيلتي سمسم و4 جوالات من العيش”، مع توجيه أمواله المتبقية لدى أحد الأشخاص كصدقة.
وأشعلت هذه الوصية موجة واسعة من التعاطف الممزوج بالغضب على منصات التواصل، حيث رأى مغردون أن رحيل الطيب يختصر مأساة وطن بأكمله، ففي حين يتصارع المتنازعون على السلطة والثروة، يدفع الشباب والفقراء أرواحهم وأحلامهم ثمنا للخراب.
* الكتشينة تجمع الآراء حول البرهان.. عفوية أم توقيت غير مناسب؟

أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، يُقال إنه لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وهو يلعب الكتشينة برفقة عدد من الشباب، موجة من التفاعلات والانقسامات في الآراء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ففي الوقت الذي رأى فيه بعض المتابعين أن الفيديو يعكس عفوية البرهان وتعامله المباشر مع المواطنين، ومشاركته لهم في تفاصيل حياتهم اليومية بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، انتقد آخرون توقيت ظهوره في هذا المشهد، خاصة أنه تزامن مع أنباء مقتل عدد من العاملين في مجال التعدين الأهلي «الدهابة» بالولاية الشمالية، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تثقل كاهل المواطنين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وبين من تعامل مع المقطع باعتباره مشهداً اجتماعياً عادياً يعكس التواصل مع الشباب، ومن رأى أن المرحلة الراهنة تفرض اهتماماً أكبر بمعاناة المواطنين والتحديات التي تواجه البلاد، تحول الفيديو إلى مادة للنقاش تجاوزت تفاصيل لعبة الكتشينة نفسها، لتفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المسؤولين والشارع، ومدى حساسية التوقيت في صناعة الصورة العامة للقادة.
ترند رياضي… المنتخبات الوطنية.. سقوط مدوٍ وغضب يجتاح الشارع الرياضي

فرضت النتائج المخيبة للمنتخبات الوطنية نفسها بقوة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع، بعدما توالت الهزائم بصورة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستياء وسط الجماهير السودانية، التي كانت تأمل في ظهور مختلف يعكس حجم الطموحات والتطلعات.
البداية جاءت بسقوط المنتخب الوطني الأول أمام نظيره الموزمبيقي بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجة صادمة لم تترك مجالاً لكثير من التبريرات. ولم تمضِ سوى أقل من 24 ساعة حتى تلقى المنتخب الأولمبي خسارة ثقيلة أمام مضيفه الرواندي بثلاثة أهداف دون مقابل، في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية.
واستمرت سلسلة الإخفاقات مع صغار صقور الجديان، الذين خسروا أمام منتخب جنوب السودان بثلاثة أهداف، ثم أمام رواندا بهدفين، ليودعوا المنافسة وسط تساؤلات عن أسباب هذا التراجع المتواصل.
المفارقة أن هذه المشاركات سبقتها حالة من الزخم الإعلامي والتفاؤل، غير أن الحصيلة جاءت مخيبة للآمال، وفتحت الباب أمام انتقادات حادة للاتحاد السوداني لكرة القدم، بسبب ما وصفه متابعون بغياب النتائج التي تتناسب مع حجم الاهتمام المعلن.
وتصدر سؤال واحد أحاديث الجماهير: أين الخلل، وكيف يمكن استعادة هيبة الكرة السودانية؟ فالغضب لم يعد مرتبطاً بخسارة مباراة، بل بتكرار الإخفاقات وتراجع الآمال، وسط مطالبات بمراجعة شاملة تعيد للمنتخبات الوطنية قدرتها على المنافسة وتحقيق تطلعات الشارع الرياضي.



