كتاب واراء
أخر الأخبار

سنهوري عيسي يكتب: صناعة ثورة الجياع

سنهوري عيسي يكتب:

 

صناعة ثورة الجياع

 

ما يحدث اليوم في سوداننا الحبيب محاولات مستميتة من جهات داخلية وخارجية الي ( صناعة ثورة الجياع) بعد ان فشلت كل محاولاتها الظاهرة والخفية لتجيير الوضع الي صالحها وادخلت البلاد في اتون حرب لا يعلم مدي نهايتها إلا الله اللطيف بى عباده.

الذين يسعون الي (صناعة ثورة الجياع ) وادارة حملة اعلامية مفادها ان السودان علي أعتاب (مجاعة وشيكة) لن تخور هزيمتهم ومن خلفهم من يدعمهم لصناعة ثورتهم المزعومة .. ولذلك علي الحكومة وقيادة القوات المسلحة ان تتحرك بسرعة لمواجهة طموح هؤلاء بتامين امدادات السلع والخدمات عبر الدخول في ( شراكات حقيقية) مع الدول الصديقة والشقيقة والشركاء الاقليميين والدوليين كالسعودية وقطر والكويت وتركيا وروسيا والصين والهند وباكستان والانكفاء علي الداخل ببناء شراكة حقيقية وجادة مع القطاع الخاص السوداني والجهاز المصرفي واصحاب العمل والتجار والمصنعين لتدوير عجلة الانتاج الزراعي والصناعي وتحريك قطاع الصادر والوارد بالانتاج للصادر وزيادة الصادرات وتنظيم الاستيراد لتامين امدادات السلع والخدمات.. فالقطاع الخاص السوداني والجهاز المصرفي واصحاب العمل قادرون علي بناء شراكات حقيقية مع نظرايهم بالخارج والدخول في استثمارات وشراكات تجارية لتامين امدادات السلع والخدمات وكبح جماح (ثورة الجياع ) التى تجري صناعتها.

وايضا بناء شراكات حقيقية مع الدول الصديقة والشقيقة والشركاء الاقليميين والدوليين مدخل حقيقي لتطويق صناع الازمة ومواجهة مخططاتهم الرامية الي (صناعة ثورة الجياع) بالاستفادة من عضوية السودان ومساهمته في صندوق النقد العربي وبنك التجارة التفضيلية التابع الي ( تجمع الكوميسا) وبنك الساحل والصحراء التابع الي ( تجمع الساحل والصحراء) في تمويل التجارة الخارجية ومعالجة عجز ميزان المدفوعات والميزان التجارة بالحصول علي تسهيلات لتمويل التجارة الخارجية وتامين امدادات السلع والخدمات الاساسية والاستراتيجية..

ولعل الشراكة مع الدول الصديقة والشقيقة والشركاء الاقليميين والدوليين كالسعودية وروسيا قد بدات خطوات عملية ستظهر تاثيراتها قريبا..

حسنا فعلت روسيا باطلاق شراكة حقيقية مع افريقيا واستضافة القادة الافارقة في موسكو لوضع الاسس لهذه الشراكة التى سيكون لها ما بعدها في تعظيم المصالح بين جميع الأطراف فالناس شركاء في ثلاث ( الماء والكلاء والنار) كما قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم .. ونحن ما احوحنا لهذه الشراكة في هذا الوقت لتامين امدادات السلع والخدمات خاصة المواد الاستهلاكية والبترولية واللوجستية لكسب معركتنا الوجودية ومواجهة الحرب المفروضة علينا.

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى