مدرسة القرية 2 سُرّة غرب تتوج بطلة للدوري الأكاديمي في أجواء احتفالية بفرس شرق

فرس شرق : أرتي ميديا
في أجواء احتفالية مبهجة، توجت مدرسة القرية (2) سُرّة غرب بطلة للدوري الأكاديمي الأول للمرحلة المتوسطة، بعد فوزها على مدرسة الأديب جمال محمد أحمد بالقرية (4) سرمتو، التي حلت في المركز الثاني. فيما أحرزت مدرسة القرية (33) فرس شرق المركز الثالث إثر تغلبها على مدرسة القرية (9) دبيرة.
وبهذا الإنجاز، تأهلت المدارس الثلاثة المتوجة لتمثيل محلية حلفا الجديدة في المنافسات الأكاديمية على مستوى ولاية كسلا، في خطوة تعكس تميزها العلمي وتفوقها في الأنشطة المدرسية.
واحتضنت القرية (33) فرس شرق فعاليات ختام الدوري، وسط حضور رسمي وتربوي لافت، تقدمه وزير التربية والتعليم بولاية كسلا الأستاذ عثمان عمر عثمان، والمدير التنفيذي لمحلية حلفا الجديدة السيد عبدالخالق بابكر العمدة، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية والدعوية، من بينهم الشيخ إبراهيم دقليل ممثل إدارة مدارس تاج الحافظين، والأستاذ الخير محمد خليل مدير المرحلة المتوسطة، والأستاذ سمير سيد مدير التعليم الابتدائي، وممثل جهاز الأمن والمخابرات الوطني.
وزير التربية يعلن دعم وزارته الكامل
وأشاد الوزير عثمان عمر بالمبادرة الأكاديمية، مؤكدا دعم وزارته الكامل لمثل هذه الأنشطة التي تسهم في تعزيز روح التنافس العلمي بين الطلاب، مثمناً في الوقت ذاته كرم واستضافة أهل القرية فرس شرق لفعاليات الافتتاح والختام. كما أعلن عن تحفيز المدارس الثلاثة الفائزة، مع تكريم خاص لمدرسة القرية (2) سُرّة غرب، تقديرا لأدائها المتميز.
العمدة يلتزم برعاية المنافسات الأكاديمية بالمحلية
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمحلية عبدالخالق العمدة التزامه برعاية جميع المنافسات الأكاديمية بالمحلية، مشيداً بالمدارس المتأهلة لتمثيل المحلية في المنافسات الولائية، ومعلنا عن تكفل المحلية بنصف تكلفة صيانة وتأهيل المدرسة المتوسطة بالقرية (33) فرس شرق، تقديرا لدورها الريادي في دعم التعليم والمبادرات المجتمعية.
سر الختم عودة المرحلة المتوسطة فرصة لإعادة بناء الأساس التربوي والتعليمي
وبدوره ثمّن الأستاذ سرالختم صادق سليمان جهود المجتمع المحلي في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن تضافر الجهود بين الأهالي والمعلمين والإدارات التعليمية هو السبيل الوحيد لعبور هذه المرحلة الحرجة.
وأضاف سر الختم الذي تحدث انابة عن أسرة القرية 33 ، أن هذه المبادرة لم تكن لتتحقق لولا روح التعاون والتضحية التي أبداها المعلمون، الذين رغم قسوة الظروف وضيق الإمكانيات، واصلوا أداء رسالتهم النبيلة بإخلاص وتفانٍ.
كما نوه إلى أن الوزير على دراية تامة بالتحديات التي تواجه العملية التعليمية، وأن حضوره اليوم هو دليل على اهتمام الدولة وحرصها على دعم التعليم في كل ربوع الوطن.
وأوضح أن عودة المرحلة المتوسطة تمثل فرصة لإعادة بناء الأساس التربوي والتعليمي للطلاب، داعيا إلى ضرورة توفير المعينات التعليمية والبيئة المناسبة التي تضمن استمرارية التعليم وتحقيق أهدافه.
وعبّر سر الختم عن أمله في أن يكون هذا الاحتفال نقطة انطلاق نحو مزيد من المبادرات التي تعزز من جودة التعليم وتفتح آفاقاً أوسع أمام الطلاب، مؤكداً أن التعليم هو السلاح الأقوى لبناء المستقبل وتجاوز التحديات.
وختم كلمته بدعوة مفتوحة لكل أبناء المجتمع، من نازحين ومقيمين، إلى التكاتف والعمل المشترك من أجل بناء جيل متعلم قادر على النهوض بالوطن، مؤكداً أن التعليم هو الأمل الحقيقي للخروج من الأزمات وتحقيق التنمية والاستقرار.
تسليم كأس البطولة لمدرسة سُرّة غرب
وشهد الحفل أيضا تكريم عدد من حفظة القرآن الكريم من طلاب وطالبات مركز القرية (33)، حيث تم الإعلان عن ترفيع المركز ليصبح تابعا لإدارة التعليم بالولاية، مع تعيين جميع العاملين فيه رسميا، والتصديق بانضمامه لمنظومة مدارس تاج الحافظين.
واختتمت الفعاليات بتسليم كأس البطولة لمدرسة القرية (2) سُرّة غرب، وسط أجواء احتفالية مميزة، تخللتها الأهازيج الشعبية والاستقبالات الحافلة التي نظمها أبناء القرية «2 » احتفاءً بالفوز، حيث اصطف الأهالي على مدخل القرية لاستقبال الفائزين، في مشهد جسّد روح الفخر والانتماء.




