
الخرطوم – آرتي ميديا
في اليوم الثالث للاجتماع التخطيطي التقييمي السنوي لإدارات تعزيز الصحة بالسودان، عبّر بروفسير هيثم محمد إبراهيم عن سعادته بنجاح اللقاء، مؤكداً أن أي محفل يجمع الناس في الخرطوم يُعد إنجازاً في حد ذاته.
وقد وجّه شكره للمشاركين من جميع الولايات، خاصة جنوب كردفان و الذي وصلت ممثلتها بعد مسيرة ثلاثة اسابيع مشيراً إلى أنها كانت آخر ولاية تمت زيارتها قبل اندلاع الحرب متمنيا عودا جميع الولايات لحضن الامن و السلام
وأكد البروفسير أن معظم الأمراض ترتبط بسلوكيات الأفراد والممارسات اليومية، مشدداً على أهمية العادات والتقاليد في تشكيل الصحة العامة.
ودعا إلى ضرورة استمرارية عمليات التوعية الصحية، وإظهار أثرها بوضوح، مع مراجعة الوسائل المستخدمة لضمان فعاليتها، مشيراً إلى أن تغيير سلوك المجتمع يمثل حجر الأساس في تحسين الصحة العامة.
كما ثمّن دور الشركاء وإدارات تعزيز الصحة في الولايات، مؤكداً أن تعزيز الصحة يمثل محوراً أساسياً في الاستراتيجية الوطنية.
وفي سياق مختلف انعقد صباح اليوم بمقر المجلس القومي للأدوية والسموم بالخرطوم – شارع الستين، الاجتماع الأول للمجلس للعام 2026م برئاسة وزير الصحة الاتحادي ب هيثم محمد إبراهيم رئيس المجلس، وبحضور وزير الثروة الحيوانية الدكتور أحمد التجاني المنصوري،نائب رئيس مجلس وأعضاء المجلس.
في كلمته أعرب وزير الصحة عن سعادته بانعقاد الاجتماع بمقر المجلس، مشيداً بالجهود المبذولة خلال الفترة الماضية في تعزيز الأمن الدوائي وضمان الوفرة رغم تحديات الحرب، إضافة إلى التسهيلات المقدمة للمستوردين. كما هنأ العاملين بالمجلس على إنجازاتهم، مرحباً بالأمين العام الجديد للمجلس الدكتور محمد بشير.
وأشار الوزير إلى أن التقرير عكس نشاطاً كبيراً وأداءً متميزاً أسهم في تحقيق الوفرة الدوائية، موجهاً بوضع خطة جديدة والعمل على زيادة الإنتاج، حيث عاد تسعة مصانع من أصل ستة وعشرين إلى العمل، مؤكداً أن الرؤية الكلية تهدف إلى تطوير المجلس ليصبح هيئة للدواء.
من جانبه أكد وزير الثروة الحيوانية أهمية دور المجلس في حماية صحة الإنسان والحيوان، مشيراً إلى خطورة عمليات تهريب الأدوية وضرورة دعم الصناعة الوطنية لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. كما شدد على أهمية الاطلاع على الخطة التشغيلية، وتوطين الصناعة الوطنية، ومحاربة تهريب الدواء، وضمان الجودة في التصنيع، داعياً رؤوس الأموال الخارجية إلى المساهمة في التعاون مع القطاع الخاص بالبلاد.
وفي السياق ذاته ثمّن وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد جهود العاملين بالمجلس القومي للأدوية والسموم، ووصفهم بالأبطال الذين يستحقون أوسمة الإنجاز، مشيراً إلى أهمية المقترحات المتعلقة بتطوير المجلس، والتغلب على تحديات العام 2026، والعمل على تنفيذ توصيات الاجتماع.
وخلال الجلسة تمت إجازة المحضر السابق، وقدم الدكتور علي بابكر سيد أحمد محمد، وكيل وزارة الصحة الاتحادية والأمين السابق للمجلس، تقرير الأداء للنصف الأخير من العام 2025م.
كما قدّم الدكتور محمد بشير، الأمين العام للمجلس، خطة العام 2026م التي تهدف إلى تعزيز الأمن الدوائي ومواصلة الإصلاحات، موضحاً أولوياتها التي تشمل دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز الرقابة والتخطيط، ومواكبة الأنظمة العالمية، وإعادة توطين صناعة الأدوية واستئناف الإنتاج، وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وتدريب الكوادر العاملة، واستمرار عمليات التأهيل لتطوير الأداء، والاهتمام بالتحول الرقمي، وإنشاء وتقوية الشراكات، مع التأكيد على أهمية دور الإعلام في تغطية الأنشطة والتوعية.




