Uncategorized
أخر الأخبار

حد القول بقلم: حسن السر السفير حسن حامد حسن: صوت السودان الذي لا يهدأ في جنيف

حد القول
بقلم: حسن السر

السفير حسن حامد حسن: صوت السودان الذي لا يهدأ في جنيف

في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتعالى فيه أصوات الانتهاكات، يبرز اسم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، كأحد أبرز الدبلوماسيين الذين جعلوا من صوت السودان صرخةً مدوّية في وجه العالم.لم يكن السفير حسن مجرد ممثل رسمي، بل تحوّل إلى ضميرٍ حيّ يواجه الصمت الدولي ويكشف الحقائق بلا مواربة.من خلال خطابات قوية في مجلس حقوق الإنسان، دعا السفير حسن إلى معالجة الأسباب الجذرية لأزمات الهجرة في القارة الإفريقية، مؤكداً أن الحلول لا تكمن في الإجراءات الأمنية وحدها، بل في التنمية والعدالة ومكافحة الفقر. كانت كلماته بمثابة جرس إنذار للعالم، محذراً من تجاهل جذور الأزمات.

وتصدّر المشهد الدولي حين وجّه نداءً عاجلاً عبر مؤتمر صحفي في جنيف، محذراً من ارتكاب قوات الدعم السريع إبادة جماعية في مدينة الفاشر. لم يتردد في تسمية الأشياء بمسمياتها، ففضح الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين، ورفع الصوت عالياً في وقتٍ كان فيه الصمت سيد الموقف.

اشتهر السفير حسن بمداخلاته القوية وردوده الحاسمة على مندوبي الدول في المحافل الدولية. لم يكن دبلوماسياً تقليدياً، بل محارباً بالكلمة، يواجه محاولات التبرير والتغاضي، ويعيد النقاش إلى جوهره: حماية الإنسان وكرامته.في خضم معركة الكرامة، كان صوت السفير حسن لا يهدأ أمام العالم. ندد يومياً بانتهاكات مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، التي قتلت ونهبت واغتصبت النساء، بل وصل الأمر إلى بيعهن في الأسواق أمام أعين الجميع.

وبينما خيّم الصمت على رؤوس المنظمات الدولية والأممية والإنسانية، ظل السفير حسن يصدح بالحق، ليكون صوت الضحايا الذين لا صوت لهم.

إن السفير حسن حامد حسن يستحق كل إشادة وتقدير، فهو مثال للدبلوماسي الذي لم يكتفِ بتمثيل بلاده، بل حمل هموم شعبه وأمته، وجعل من منصبه منصةً للنضال.

“تسلم البطن الجابتك”، عبارة اعبر عنها بكل الفخر والامتنان لشجاعته وإصراره على أن يكون السودان حاضراً بقوة في الساحة الدولية.

شنّ المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة بجنيف،
السفير حسن حامد، هجوماً دبلوماسياً لاذعاً على دولة الإمارات العربية المتحدة في جلسات مجلس حقوق الإنسان. وردّ على إعلان الإمارات تقديم مساعدات إنسانية للسودان قائلاً: “أمسكوا عليكم أموالكم، فإن شعب السودان أنبل وأكرم من أن تطعمه الأيادي التي تقتله ليل نهار”.واتهم أبوظبي علناً بتورطها في دعم “الدعم السريع” وإمدادها بالطائرات المسيّرة والأسلحة، مطالباً الأمم المتحدة بإدانتها. ووصف مندوب الإمارات بأنه “مندوب المليشيا المتمردة”، معتبراً دعواتهم لوقف إطلاق النار حيلة مكشوفة لمنح الدعم السريع فرصة لالتقاط الأنفاس.

وزارة الخارجية من الوزارات التي يجب أن ندعمها بقوة مادياً ومعنوياً، لأنها الوزارة التي تدافع عن السودان في المحافل الدولية وتقاوم الأصوات المأجورة وشراء الذمم بالأموال الملوثة من قبل المتورطين في حرب السودان (الإمارات نموذجاً حقيراً).

والأمر يشمل كل أجهزة الدولة: وزارة العدل، وزارة الداخلية، وزارة الإعلام، وزارة الصحة، جهاز المخابرات العامة، والمنظمات الوطنية الحقوقية التي وثّقت جرائم وانتهاكات الجنجويد ومن يدعمهم.السفير يكون قوياً عندما نمكّنه من المعلومات الموثقة والمؤكدة، وحينها سيصدح: “نحن جند الله، جند الوطن”.

نحب ان نجد السفير حسن حامد في كل دولة من دول العالم حتى يصل صوت الأبرياء والضحايا للجميع .

شكراً السفير حسن حامد ،دمت للسودان صوت حق لا يهدأ.

آخر القول
يبقى السفير حسن حامد حسن نموذجاً للدبلوماسي الذي يكتب التاريخ بصوته ومواقفه. في زمنٍ يكثر فيه الصمت، كان هو الصوت الذي لا يهدأ، والصرخة التي تذكّر العالم بأن الإنسانية لا تُجزّأ، وأن الكرامة لا تُساوم. ليت السفراء الآخرين يقتدون به، فيصدحون كل يوم ضد الظلم، حتى لا يُترك الضحايا وحدهم في مواجهة الجريمة.

كسرة
شجاعٌ كأن الحرب عاشقةٌ له
إذا زارها فدته بالخيل والرجلِا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى