أخبار
أخر الأخبار

الصحة تعقد اجتماع تشاوري رفيع المستوى للتدعيم الغذائي بالمغذيات الدقيقة.   

 

وزير الصحة يشدد على اصدار قرار حاسم للصناعات الغذائية باضافة المغذيات الدقيقة.

 

وكيل وزارة الصناعة : تشجيع الصناعة المحلية بالاعفاء من الرسوم والجبايات.

 

 

تواثقت وزارة الصحة الاتحادية، والوزارات والجهات ذات الصلة، على العمل معا، لمعالجة النقص في المغذيات الدقيقة عبر التدعيم الغذائي بالتركيز على الملح، الدقيق وزيت الطعام، باضافات اليود و فيتامين (أ) و الحديد، و ذلك بمايسهم في القضاء على الأمراض الناتجة عنه،في ظل ارتفاع معدلاتها في اعقاب الحرب، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل.

 

وقال الوزير د. هيثم محمد ابراهيم في الاجتماع التشاوري عن التدعيم الغذائي والقاعدة الفنية للأغذية المدعمة بالمغذيات الدقيقة اليوم بالقاعة الكبرى بمقر وزارة الصحة الاتحادية بالخرطوم بحضور وكيل وزارة الصناعة ووممثلين لعدد من الوزارات والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، اتحاد أصحاب العمل والغرفة الغذائية وعدد من المنظمات ،إن الاحصائيات الخاصة بالوضع التغذوي بالسودان مخيفة ومزعجة،الأمر الذي يستدعي وضع الحلول الجذرية والناجعة والاستراتيجية لإحداث التغيير المنشود، وإصدار قرار حاسم بالتعاون مع وزارة الصناعة والجهات المختصة في دعم الأغذية بالمغذيات الدقيقة مثل اليود وفيتامين (أ) والحديد، على ان يشدد على عدم السماح بقيام اي مشروع صناعي في مجال الاغذية إلا بعد التأكيد على تنفيذ ذلك، خاصة بعد الحرب وتشجيع المصانع لانزاله على أرض الواقع وأضاف “يكون قراراً حاسماً، واجب التطبيق وليس خياراً”.

 

وشكر الوزير، وزارة الصناعة والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس على وقوفهم مع الصحة،مثمناً دور الشركاء، فيما اشاد بالجهود المبذولة من قبل برنامج التغذية القومي لتحسين المؤشرات التغذوية.

 

من جانبه وصف وكيل وزارة الصناعة د. عوض سلام، التأثيرات لنقص المغذيات الدقيقة بالمزعج، مما يقتضي وجود السياسات والقانون الواضح مع توفر الجسم الرقابي الموحد لمزيد من التجويد، على ان يكون المعمل القومي للصحة العامة (ستاك) المرجعية في الفحص بعد دعمه بالأجهزة والمعدات، علاوة على توحيد الجهود والاستخدام الامثل للموارد، وتشجيع الصناعة المحلية بالاعفاء من الرسوم والجبايات.

 

فيما اكد مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، ان قضية التغذية وجدت أعلى درجات الاهتمام من قيادات الوزارة والوزارات الاخرى، واصفا ذلك بالمرحلة الذهبية للتغذية في السودان، بمايؤدي الى العمل الجمعي لتحسين مؤشرات التغذية، والتي يمكن تعديلها باقل جهد.

 

واشار المشاركون في الاجتماع،إلى وضع خطط طويلة الأجل،والتركيز على جودة الإنتاج المحلي للمواد الغذائية المدعومة بالمغذيات الدقيقة، وخلق قاعة صناعية ،فضلا عن التشديد في دخول الاغذية المستوردة في حال عدم تدعيمها.

 

وكانت مديرة البرنامج القومي للتغذية الأستاذة سلوى سوركتي استعرضت، الوضع الراهن للمغذيات الدقيقة، و الاستيرايجية القومية، ودور المنتجين والفرص المتاحة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لمعالجة انتشار الأمراض المرتبطة بنقص المغذيات الدقيقة،ومتطلبات نجاح التدعيم، وابرز التحديات بعد الحرب. وإعادة تفعيل الشراكة وتشكيل لجنة فنية، وتحديث خارطة مصانع الدقيق، الزيوت والملح.

في حين عرض ممثلو الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس،مسودة القاعدة الفنية للغذاء المدعوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى