كتاب واراء
أخر الأخبار

*حكايه من حلتنا* *يكتبها : آدم تبن* *ثمار بلدنا ما أحلاها*

*حكايه من حلتنا*
*يكتبها : آدم تبن*
*ثمار بلدنا ما أحلاها*

بالطبع كلنا يعلم أن الله تعالى حبا بلادنا السودان بثمار كثيرة فما أحلاها وما أجملها وما أنفعها من ثمار ، فالغابات تمنحنا ثمار لا جهد فيها والزراعة تمنحنا ثمار تحتاج إلى جهد منا لتخرج مكتملة الفوائد الغذائية والصحية والمادية ، فمن يأكلها يجد أطيب مافيها ومن يشتريها تحقق له منافع عديدة ، وكل ذلك نعتبرها أرزاق ساقها الله تعالى إلى بلادنا لمصلحة أهلها أولا ومصلحة الشعوب الأخرى ثانيا ، وكل من يتذوق ثمار بلادنا لا يستطيع أن ينساها ولا ينسى حلاوتها وطعمها الذى لا فكاك منه ، فكل منا له حكاية مع ثمرة من ثمارنا الحلوة .

*حكايه من حلتنا*
*يكتبها : آدم تبن*
*ثمار بلدنا ما أحلاها*

بالطبع كلنا يعلم أن الله تعالى حبا بلادنا السودان بثمار كثيرة فما أحلاها وما أجملها وما أنفعها من ثمار ، فالغابات تمنحنا ثمار لا جهد فيها والزراعة تمنحنا ثمار تحتاج إلى جهد منا لتخرج مكتملة الفوائد الغذائية والصحية والمادية ، فمن يأكلها يجد أطيب مافيها ومن يشتريها تحقق له منافع عديدة ، وكل ذلك نعتبرها أرزاق ساقها الله تعالى إلى بلادنا لمصلحة أهلها أولا ومصلحة الشعوب الأخرى ثانيا ، وكل من يتذوق ثمار بلادنا لا يستطيع أن ينساها ولا ينسى حلاوتها وطعمها الذى لا فكاك منه ، فكل منا له حكاية مع ثمرة من ثمارنا الحلوة ، فهناك ثمار صيفيه وأخرى شتويه وأخرى فى الخريف والأخرى تنتج على مدار العام ، وهذه نعم تستحق أن نشكر الله عليها ونحمده أن جعل كل هذه الثمار الحلوة فى بلادنا فيها الذى ينتج فى الشرق والآخر فى الغرب وبعضها فى الشمال وغيرها فى الجنوب ومنها فى الوسط لتعدد المناخات وهذه ميزة ساهمت فى هذه الخيرات التى إذا أردنا أن نذكرها واحدة واحدة قد لا نستطيع فهى ثمار منها ذو الطعم الحلو ومنها ذات الرائحة الذكية ومنها ذات اللون الجميل ويالها من ثمار تستحق حكايتنا هذه .

وهذه الثمار الحلوة تجدها فى الأسواق الكبيرة والصغيرة ، حيث يجلبها تجار كبار من مناطق إنتاجها البعيدة وهناك طريق مختلفة لتعبأتها مثلا يمكن أن تعبأ فى الكرتون أو الجولات الكبيرة أو الصغيرة أو الجركانات البلاستيكية وعند وصلوها للأسواق يتفننون فى طريقة عرضها وبيعها ، فممكن تباع بالجوال أو الكرتون أو الجركان جملة أو قطاعى ، وبعدها تباع للمستهلكين إما بالكيلة والربع والملوة أو الكليو أو بالدسته أو بالكوم أو بالحبة ، ولمن لا يعرف (الكوم) فإن البائع يقوم بتقسيم بضاعته إلى عدد من الكيمان مفترشا الأرض أو على سطح الدرداقة أو التربيزة ويحدد لها سعر معين فى الغالب يكون أقل من سعرها فى المحلات الكبيرة ، وممكن عادى يديك حبة منها ويقول ليك هاك تذوقها لتشترى وأنت مطمأن من جودة السلعة التى إشتريتها ومرات كثيرة يرفض البائع السلعة عشان ما عجبتوه.

وحقيقة لا تزال بلادنا بكر وأرضها شاسعة تحتاج إلى يفلحها ويعمرها بقليل من الجهد أو بكثيره وهناك مناطق كثيرة لا تحتاج إلى جهد حتى خاصة الأشجار الغابية التى لاتنظر أحدا من الناس ليقوم برعايتها ومتابعة نمؤها فهى أشجار تقاوم الجفاف وطول فترته ، وتخضر عند هطول الأمطار فى فصل الخريف وتبدأ إنتاجها بعد خمس أو ست سنوات فقط ، وحتى الأشجار التى تحتاج إلى رعاية لاتزيد فترة النمو والإثمار من أكثر من خمس سنوات ، وتمتد سنوات إنتاجها لأكثر من عشر سنوات ، وكما يقول الناس الخير فى الزراعة رغما عن تعبها المتواصل ورخص أسعار منتجاتها فعندما نتذوق حلاوة ثمارها ننسى كل ذلك التعب والمعناة الشديدة التى تتوقف قليلا عند نهاية موسم الإنتاج وتبدأ من جديد للتحضير لموسم جديد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى