مقال
أخر الأخبار

حد القول بقلم :حسن السر الساحة الخضراء… رئة الخرطوم تعود للحياة

حد القول
بقلم :حسن السر

الساحة الخضراء… رئة الخرطوم تعود للحياة

في خطوة وُصفها الجميع بأنها في مكانها تماماً، أصدر والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة قراراً بتعيين الأستاذ عابد سيد أحمد مديراً للساحة الخضراء بالخرطوم، تلك الساحة التي شكّلت على مدى سنوات طويلة متنفساً لأهل العاصمة وملتقى للأسر والشباب، ومنبراً للثقافة والرياضة والفرح.

القرار جاء ليعيد الأمل في إحياء هذا الفضاء الحيوي الذي تعطّل مع ظروف الحرب، وليفتح الباب أمام عودة النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي إلى قلب الخرطوم.

الأستاذ عابد سيد أحمد ليس غريباً على هذا الدور، فهو صاحب خبرة إعلامية وثقافية طويلة، ويعرف قيمة الخرطوم ومعنى الساحة الخضراء لأهلها.

الثقة التي وُضعت فيه تنبع من سجلّه الحافل بالعمل الثقافي والإعلامي، ومن قدرته على إدارة الفضاءات العامة بروح تجمع بين الانضباط والرؤية الإبداعية. إن إعادة الحياة للساحة الخضراء ليست مجرد مهمة إدارية، بل هي مسؤولية وطنية تتطلب وعياً بأهمية الثقافة والرياضة في ترميم النسيج الاجتماعي الذي تضرر بفعل الحرب.

الساحة الخضراء كانت على الدوام رمزاً للمدينة، مكاناً يلتقي فيه الناس بعيداً عن ضوضاء السياسة وضغوط الحياة اليومية، لتصبح نقطة إشراق حقيقية في مسيرة الخرطوم.

واليوم، مع هذا التعيين، يتجدد الأمل في أن تستعيد الساحة دورها كمنبر للفرح والإبداع، وأن تكون شاهداً على عودة الخرطوم إلى الحياة الطبيعية، حيث الثقافة والرياضة والعمل الاجتماعي يشكّلون جسوراً للتواصل والتعافي.

آخر القول
إن تعيين الأستاذ عابد سيد أحمد مديراً للساحة الخضراء يمثل أكثر من مجرد قرار إداري، إنه إعلان عن بداية جديدة للخرطوم، بداية تُعيد للمدينة رئتها الخضراء وتمنح أهلها فسحة للأمل والفرح. الخرطوم بحاجة إلى إشراقات كهذه، والساحة الخضراء قادرة على أن تكون رمزاً لارادة الحياة رغم التحديات

كسرة

يا وطني يا بلد أحبابي في وجودي أحبك وغيابي
يا الخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان
طول عمري ما شفت مثالك في أي مكان
أنا هنا شبّيت يا وطني زيّك ما لقيت يا وطني
في وجودي أريدك وغيابي يا وطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى