الزكاة بسنار تطلق نفرة الأمل وتستهدف سداد مديونيات 20 نزيلاً بأكثر من 101 مليون جنيه

سنجة آرتي ميديا
أطلق ديوان الزكاة بولاية سنار نفرة الأمل الثانية مستهدفاً دعم الشرائح الضعيفة وتمويل المشروعات الإنتاجية والصغيرة إلى جانب سداد مديونيات الغارمين وإطلاق سراح النزلاء المستحقين في إطار جهوده لتعزيز الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
وشهد تدشين النفرة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية و والي ولاية سنار والأمين العام لديوان الزكاة ووزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية والقضائية والدعوية
وأشار وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح إلي ضرورة الانتقال ببرامج الزكاة من معالجة الاحتياجات الآنية إلى معالجة أسباب الفقر وتحويل المشروعات إلى وسائل حقيقية لكسب العيش والإنتاج مبيناً أن المشروعات الصغيرة ومشروعات المناحل تفتح أبواب الرزق أمام الأسر القادرة على العمل، وتساعدها على الانتقال من تلقي المساعدة إلى امتلاك مصادر دخل مستدامة
وأوضح أن افتتاح صيدلية العلاج التابعة للزكاة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى توسيع فرص الحصول على الدواء وتخفيف الأعباء العلاجية عن المواطنين خاصة الأسر محدودة الدخل ودعا الوزير الأئمة والدعاة إلى الاضطلاع بدور أكبر في معالجة الآثار الاجتماعية للحرب ورتق النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتراحم مشدداً على أهمية دور المساجد في حماية الأسرة ورعاية الأيتام والأرامل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ومساندة النازحين والعائدين
كما أكد أهمية توجيه الشباب نحو التدريب والعمل والإنتاج وحمايتهم من البطالة والمخدرات والظواهر السالبة و أن إعادة بناء السودان مسؤولية مشتركة بين الدولة والعلماء والأئمة والدعاة ومؤسسات المجتمع المدني وكل مواطن قادر على العطاء
من جانبه رحب والي ولاية سنار اللواء معاش الزبير حسن السيد بزيارة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والوفد المرافق له مؤكداً أنها تعكس الاهتمام بقضايا الولاية وتمثل سنداً لجهودها الاجتماعية والإنسانية والتنموية
وأشاد الوالي بدور ديوان الزكاة الاتحادي والولائي واصفاً إياه بصمام الأمان والقلب النابض بالرحمة والعطاء مشيراً إلى أن برامجه ومشروعاته تسهم في كسر دائرة الفقر ونقل الفئات المستحقة من دائرة العوز إلى فضاء الإنتاج وثمن جهود الديوان في إطلاق سراح نزلاء السجون وتفريج كرب الغارمين بما يتيح لهم العودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم والمشاركة في البناء والإنتاج
من جهته أكد الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي أهمية مضاعفة الجهود وتطوير البرامج والمشروعات الزكوية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وارتفاع معدلات الفقر وتزايد الاحتياجات الإنسانية
وأشاد بجهود العاملين بديوان الزكاة وشركائه في تنفيذ البرامج والمشروعات مثمناً إسهامات المزكين وأهل الخير في دعم الشرائح المستحقة وتخفيف معاناة المواطنين و أكد على ضرورة الاهتمام بنوعية المشروعات المقدمة للمستفيدين وتطويرها بما يحقق أثراً مستداماً في حياة الأسر ويسهم في تعزيز الإنتاج وتحسين الأوضاع المعيشية مشيداً بدور وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في إبراز أنشطة الديوان وبرامجه الإنسانية والتنموية
وأوضح رئيس لجنة الغارمين بديوان الزكاة بولاية سنار قاضي محكمة الاستئناف د. عباس علوان أن المبلغ المستهدف لسداد مديونيات النزلاء يبلغ (١٠١.٩٥٦.٦٥٠) جنيهاً، يستفيد منه 20 نزيلاً وأكد أن عمل اللجنة يخضع للقوانين واللوائح المنظمة لعمل الزكاة مشيراً إلى أن إجراءات سداد المديونيات وإطلاق سراح المستحقين تتم بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة وفق الضوابط القانونية والشرعية
وأكد أن المبادرة تستهدف تفريج كرب الغارمين وإعادة لمّ شمل الأسر ومنح النزلاء فرصة جديدة للعودة إلى المجتمع والمشاركة في الحياة الإنتاجية

