حد القول بقلم :حسن السر بالتطعيم نحميهم قبل الشلل ما يجيهم فلنكن جميعاً جزءاً من هذه المسؤولية،

حد القول
بقلم :حسن السر
بالتطعيم نحميهم قبل الشلل ما يجيهم
فلنكن جميعاً جزءاً من هذه المسؤولية،
يمثل التطعيم أحد أهم التدخلات الصحية التي أنقذت ملايين الأرواح حول العالم، وهو خط الدفاع الأول ضد الأمراض المعدية التي تهدد حياة الأطفال ومستقبلهم.
وفي السودان، تأتي الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال للأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، لتؤكد أن حماية الأجيال الجديدة مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.
إن شلل الأطفال مرض خطير يمكن أن يترك آثاراً دائمة على حياة الطفل، لكن اللقاح البسيط والآمن قادر على منعه بشكل كامل.
لذلك فإن شعار الحملة “بالتطعيم نحميهم قبل الشلل ما يجيهم” ليس مجرد عبارة دعائية، بل هو رسالة إنسانية وصحية تعكس أهمية الوقاية قبل وقوع الكارثة.
التطعيم لا يحمي الطفل وحده، بل يحمي المجتمع بأسره، لأنه يقطع سلسلة انتقال العدوى ويمنع انتشار المرض. وقد أثبتت التجارب العالمية أن الدول التي التزمت ببرامج التحصين استطاعت القضاء على شلل الأطفال بشكل كامل، بينما بقيت الدول التي أهملت التطعيم عرضة لتفشي المرض من جديد.
إن نجاح هذه الحملة يتطلب تعاون الأسر والمجتمع والكوادر الصحية، فكل طفل لم يتلقَ اللقاح يمثل ثغرة يمكن أن ينفذ منها المرض. لذلك فإن المشاركة الواسعة في هذه الحملة هي واجب وطني وإنساني، ورسالة أمل بأن السودان قادر على حماية أطفاله رغم التحديات.
آخر القول
التطعيم هو استثمار في المستقبل، لأنه يحمي الأطفال من الإعاقة ويمنحهم فرصة للنمو السليم والمشاركة في بناء الوطن. إن الحملة القومية ضد شلل الأطفال ليست مجرد إجراء صحي، بل هي إعلان واضح أن صحة الأطفال تأتي أولاً، وأن السودان ماضٍ في طريقه نحو مجتمع خالٍ من الشلل.
فلنكن جميعاً جزءاً من هذه المسؤولية، ولنرفع شعار “بالتطعيم نحميهم” ليصبح واقعاً يعيشه كل طفل سوداني.
كسرة
من أجمل القول
رغم الحاصل تطعيهم لازم يواصل




