تحقيقات وتقارير

اللجنة العليا بكسلا … والعلاج بالكي

تقرير : منزل زكريا النور

أبدى قطاع واسع من الشباب المتطوع تخوفهم من استمرار تزايد التلاعب بحقوق النازحين بالمدارس من قبل ضعاف النفوس الذين سجلوا أسرهم وزوجاتهم وأقاربهم في كشف النازحين بعدما تم رصد عدداً قياسياً من المخالفات في بعض المدارس، وارجعوا الازدياد في عدد هذه الظاهرة إلى السلسلة الفاشلة التي تتبعها اللجنة العليا لمواجهة التحديات الماثلة وعجزها عن كشف هذه الظاهرة طيلة الثمانية أشهر الماضية على خلفية تجاهل بعض المسؤولين لواجباتهم المباشرة ، وأوضح المتابعين بأن فشل اللجنة مرده إلى أنها لا تفهم ما يجب أن تفعله ولا تريد مخاطبة جذور الأزمات والفوضى في بعض المدارس مستغلة قربها وترددها على مكتب أمين عام الحكومة رئيس اللجنة العليا الذي يحاول بدوره تجاهل ملاحظة الأخطاء والإنتقادات الموجهة إلى اللجنة رغم كشف تلك الأخطاء بالمدارس ، وفي السياق أشار الناشط الإنساني والإجتماعي ” طاهر أدم” إلى انعدام الرؤى والخطط والسياسات التي توضح سير العمل والنظام داخل مراكز الإيواء وقال أن بعض أعضاء اللجنة لا يعملون وفق توجيهات الإدارة العليا ومجمل الإحفاقات التي حدثت نتيجة لعدم وجود خطة متكاملة بينهما وبين رئاسة اللجنة تقضي بتحديد المهام المناط بها كل مؤسسة، مشيراً إلى فشل الهلال الأحمر في التعامل مع ملف النازحين المستضعفين بشكل صريح مما خلف انعكاسات سالبة على سير الأعمال والبرامج الموضوعة، ويرى طاهر أن هذه الانعكاسات السالبة ناتجة عن انعدام الاستعداد الكافي لمواجهة حاجات النازحين، ولكن اظهرت فشل الهلال الأحمر كجهة وطنية في الاعداد المناسب وضعف التحوطات اللازمة للأزمة بل أصبحت جزء أساسي في صناعة الأزمة وتعميقها بفعل المنهج المتبع من قبل مسؤولي تنمية المتطوعين والطوارئ بالهلال الأحمر رغم ملايين المتطوعين التي تمتلكهم الجمعية ، وأشار إلى انعدام التنسيق الكامل بين القطاعات التطوعية لمواجهة هذا الملف مما ينعكس سلباً على جميع قطاعات المنظومة الإنسانية بالولاية مما أحدث خللاً جعل طاقم لجنة الطوارئ ومسؤولين بجمعية الهلال الأحمر يفشلون في أداء واجباتهم نسبة لعدم مقدرة مدراء الإدارات في المهام والبرامج التي أوكلت إليهم ، بعض المراقبين يرون أن الهلال الأحمر لا تعمل وفق توجيهات الإدارة العليا ، وأن مجمل الإحفاقات التي حدثت نتيجة لعدم وجود خطة متكاملة بينها وبين رئاسة اللجنة تقضي بتحديد المهام المناط بها ، مضيفين بأن تعامل الإدارة التنفيذية للهلال الأحمر مع الأزمة اثبت فشلها في إدارة ملف النازحين، منوهين إلى أن فشلها تمدد حتى أصبحت شبحاً يطارد النازحين بعدما ظلت كأداة تفنَّنت في زيادة معاناة النازحين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى