Uncategorized
أخر الأخبار

حد القول   بقلم: حسن السر   سحقا لمليشيات الجنجويد الإرهابية وبئس المصير … بداية معركة الإعمار بعد انتصار الكرامة  

حد القول

بقلم: حسن السر

 

سحقا لمليشيات الجنجويد الإرهابية وبئس المصير … بداية معركة الإعمار بعد انتصار الكرامة

 

في إقليم النيل الأزرق، كما في دارفور وكردفان، أثبتت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها أنها قادرة على حسم المعركة ضد مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية. فقد تمكنت من القضاء على أوكار هذه المليشيا في النيل الأزرق، وضيّقت الخناق عليها في دارفور وكردفان، لتفقد قدرتها على المناورة وتدخل مرحلة الانهيار الكامل. هذه الانتصارات ليست مجرد إنجازات عسكرية، بل هي انتصار للكرامة الوطنية وإرادة الشعب السوداني في التحرر من الإرهاب والفوضى.

 

الانشقاقات التي تتوالى داخل صفوف المليشيا، وما تبعها من عمليات تسليم واستسلام، تؤكد أن هذه الجماعة لم تعد قادرة على الصمود أمام ضربات الجيش، وأن نهايتها باتت حتمية. ومع كل يوم يمر، تتساقط أوراقها في دارفور وكردفان، كما سقطت في النيل الأزرق، لتبقى القوات المسلحة هي الدرع الواقي للوطن والحصن الذي لا يُكسر.

 

اقتربت ساعة سحق مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، ليفتح السودان صفحة جديدة عنوانها الإعمار والبناء. فبعد أن تحقق النصر في معركة الكرامة، آن الأوان أن نتفرغ لمعركة التنمية، لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ولغرس بذور الأمل في أرض السودان من النيل الأزرق إلى دارفور وكردفان. إنها لحظة تاريخية تعيد للسودان مكانته وتمنح شعبه فرصة جديدة لصناعة المستقبل.

 

لابد من الإشادة بدور الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، ووعي بعض زعماء القبائل الذين تبين لهم أن مليشيا آل دقلو ترمي إلى إبادة شبابهم في مواجهتهم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها. المليشيات إلى زوال، وغدا لناظره لقريب، وحضن الوطن لا يتسع لدقلو وإخوانه، والحق الخاص لا تنازل عنه.

 

آخر القول

إن القضاء على المليشيا الإرهابية في النيل الأزرق ودارفور وكردفان ليس نهاية الطريق، بل هو بداية عهد جديد، عهد تتوحد فيه الجهود لإعادة بناء السودان على أسس الحرية والعدالة والسلام. سحقا لمليشيات الجنجويد الإرهابية، ومرحباً بمعركة الإعمار التي ستعيد للوطن وجهه المشرق وتحقق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.

 

كسرة

هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ

ولاحَتْ وَشيكاً بالسُّعودِ كواكِبُهْ

وبَشَّرَ بالفتحِ المُبينِ افْتِتاحُهُ

وأَحْرَزَتِ الصُّنعَ الجليلَ عواقِبُهْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى