إخوتي أحبتي أعزائي ..
من كسلا و من دارى التى استريح فيها من تعب الزمن ، و انا أغادر مجمعكم الأنيق الذى أحفنى بالعطاء و صدق الوفاء .
الآن أسطر لكم بكلماتٍ بحَثتُ عنها فى مجامعِ اللغةِ عن كلماتِ الوفاءِ التى تليقُ بكم و بمقاماتِكُم لهذا التقدير الكبير ، الذى كان سبب نجاحى فى موقعى ، فأنتم الذين زينتم مسيرة عملى . الآن صعبت الكلمات . لكن سأحتفظ بمعانيها فى نفسى للذكرى ، لأعيدها فى كل لحظة أفتخر بها و أباهى بها المستقبل .
و هكذا تدور عقارب الزمن و تتوقف فى محطة الوداع على أمل اللقاء بكم فى مساحات أرحب و أجمل و أسعد .
إمتنانى و شكرى و عرفانى أخطها بين أيديكم بأحرف من نور ، علها تضئ لنا عتمة الأيام .
دمتم أخلاء أوفياء و متعكم الله بالصحة والعافية و حفظ بلادنا من كل سوء و كل مكروه .
أخوكم : غازى حسين
