
حد القول
بقلم :حسن السر
الحرب المسيرات… سلاح الجبن في مواجهة ثبات الوطن
في أعقاب الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية في الميدان، لجأت هذه المليشيات إلى حرب المسيرات التي تستهدف بها المواطنين الأبرياء في محاولة لإثارة الخوف والفزع داخل المدن والقرى السودانية.
إنها حرب جبانة لا تستند إلى شجاعة المواجهة وإنما إلى أسلوب الغدر والاعتداء على المدنيين، في مسعى يائس لتعويض خسائرها العسكرية.
لكن هيهات أن ينكسر المواطن السوداني أو أن تهتز عزيمته، فقد ظل ثابتاً ومسانداً لقواته المسلحة السودانية والقوات المساندة التي تخوض معركة الكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض. ومع اقتراب الرابع عشر من أغسطس، موعد الاحتفال بالعيد الثاني والسبعين للقوات المسلحة، يتجدد العهد بين الشعب وجيشه بأن النصر قادم وأن السودان سيحرر كل المناطق ويعود آمناً مستقراً.
إن هذه المناسبة الوطنية تحمل رسائل قوية إلى العالم أجمع بأن السودان ماضٍ في طريقه نحو الحرية والسلام، وأن شعار القوات المسلحة سيظل خالداً: “نحن جند الله جند الوطن”. فالمعركة ليست فقط معركة سلاح، بل هي معركة إرادة وثبات، والشعب السوداني أثبت أنه لا يلين أمام التحديات ولا يخضع لحملات الإرهاب النفسي.
آخر القول
حرب المسيرات التي تشنها مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية لن تنال من عزيمة السودانيين، بل ستزيدهم إصراراً على المضي خلف قواتهم المسلحة حتى يتحقق التحرير الكامل وينعم الوطن بالسلام والأمان. إن السودان اليوم يرسل للعالم رسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من كل أسلحة الغدر، وأن معركة الكرامة ستظل عنواناً لثبات الأمة السودانية.
كسرة
كتبتك ياوطن عنوان
لقيتك في المحن صابر
مغطغط بي عفو الرحمن
شايل غنوة في ايديك
مدوذنة برسم فنان


